Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-24-2008, 01:43 PM   #1 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 297
افتراضي بعض من قتلهم رئيس الجمهورية - المجرم جلال الطالباني

موقع بشتئاشان
http://web.comhem.se/kut/Beshtashan.htm


مذكرات

الرفيق النصير الفقيـد سلام عبد الرزاق الحيدر

د. أبو تانيا / فصيل الأعـلام المركزي

الى الشهداء الذين سقطوا في المعارك

الى الشهداء الذين روت دمائهم أرض الوطن

الى الرفاق الأحبة الذين ما زالوا في الذاكرة والضمير



بشتآشـــــــان





بعدرحلة شاقة دامت خمسة وأربعين يوما" وصلنا بشت ئاشان في أوائل تشرين الثاني / 1982 ، تلك الرحلة الشاقة التي لا أتخيل أن ينساها أي رفيق جديد ، لقساوة أيامها ، وهي تجربة ومقياس لقوة التحمل والصبر لأي رفيق ونصير جديد .

كانت بشت ئاشان في حركة مستمرة يوميا" ، رفاق يبنون قاعات جديدة وحيوانات تنقل مواد تموينية لفصل الشتاء القريب ومقرات وفصائل في طور التكوين ، وكانت مقراتنا ( المكتب السياسي والأعلام والحماية ) قد أنسحبت من منطقة ناوزنك على الحدود التركية لمخاوف من تقدم القوات التركية أثر أتفاقيات سرية وقعتها تركيا مع نظام صدام حسين . أما الرفاق الذين تراكمت لديهم خبرة في العمل الأنصاري أعتبروا المنطقة غير آمنة من حيث موقعها الجغرافي المحصور بين مرتفعات ضيقة من كل جوانبها وتحاذي الحدود الأيرانية من خلال أحد أعلى جبالها وهو جبل قنديل وهو الطريق الوحيد للأنسحاب في حالة تقدم قوات معادية .



بشت ئاشان قرية صغيرة مهجرة . تحولت بمر الأيام الى مركز ثوري للأنصار الشيوعيين مما حفز الأهالي على العودة لها لفلاحة الأرض والأهتمام ببساتينها العامرة ، تحولت هذه القرية المهجرة الى خلية نحل ، بناء قاعات ، مفارز قتالية ،خدمات طبية ، أجتماعات حزبية وعسكرية ، ندوات ثقافية وأذاعية , عندما أكتملت زينة بشت ئاشان وتوسعت بأبنائها وبأنصار الحزب الشيوعي العراقي أحتضنها السكان وفرح بها الأنصار ولكنها بدت مخيفة للنظام الدكتاتوري والفاشيون وقرروا منعها من النمو . في بشت ئاشان تجسدت البطولة وغرفة العمليات التي تدفع المفرزة تلو المفرزة نحو مقرات السلطة ومرتزقتها ، ذلك الموقع الذي عجزت قوات السلطة وطيرانها عن أزاحته من تربته العراقية ... تحول الى جريمة سوداء بعد أن مرت مفارز أوك من أمام ربايا ومعسكرات الحكومة ! وبقوة تفوق قوة الموقع عشرات المرات وبعد أن رسم وخطط للعملية قبل مدة من بدأ العدوان .



كان السكون يسبق العاصفة لتلك الأيام من نهاية شهر نيسان من عام / 1983 وكل منا يتوقع بأن أحداث لا تحمد عقباها ستحصل . وكان توقعنا في محله ، ففي 26 نيسان أطلقت مدفعية خفيفة عدة قذائف على مقراتنا ، حيث جرح فيها الرفيق الشهيد أبو ماجـد من فصيل الأدارة في كتفه ، وكنا نعتقد بأن الجحوش يودون جس نبض قواتنا وتحديد أماكن المقرات المتواجدة من خلال سقوط القذائف وهو ما يسمى عسكريا" تعيين الأحداثيات . ذهبت مع الرفيق ملازم قصي وعدد من رفاق فصيل بولي الى الأماكن التي أطلقت منها القذائف وكانت تبعد عن مقراتنا ثلاث ساعات سيرا" تقريبا".



لم يخطر في بال أحد من القيادة أو أي رفيق بأن قوات كردية حليفة ( الأتحاد الوطني الكردستاني / أوك ) تستعد لشن هجوم واسع على مقراتنا في بشت ئاشان . كان الحزب في تلك الأيام يستعد للأحتفال بمناسبة عيد العمال العالمي في الأول من آيار . كان الرفيق عماد الطائي يفترش سقف مقر سريتنا ويرسم جدارية كبيرة على القماش . ولرفع المعنويات وزيادة روح المتعة والمرح كان الرفيق طبيب الأسـنان أبو بـدر مع عـدد من الرفاق يرفعـون الأعـلام الحمـراء مرددين الأغنية الرمضانية ( ماجينا .. ماجينا حلي الجيس وأنطينا ) .



ترافقت مع تلك الفعاليات خطوات أقدم عليها رفاقنا في مكتب الفوج فقد نقلت عوائل الى قرية قريبة هاجر أهلها قبل فترة من الزمن ، وتمت زيادة نوبات الحراسة الليلة ووضع فصيل بولي المتقـدم ربيئة متقدمة تحسبا" للطوارئ . في تلك الربيئة وفي الأول من مايس/ آيارسقط لنا أول شـهيد في بشت ئاشان وهو الرفيق المسرحي شهيد عبد الرضا / أبو يحيى الذي كان يحلم بأنجاز عمله المسرحي لتموز المجيد . حيث سيطرت قوات ( أوك ) على الربيئة في وقت مبكر وجرح أبو يحيى وعذب حتى الموت وبالرغم من جراحه أطفأت أعقاب السكائر على جسده ودفن أمام المستشفى .



في ذلك اليوم بدأ الهجوم الذي شنته قوات ( أوك ) على مقراتنا ومن مناطق عدة محيطة ، كنا نرى بالناظور كيف كانت هذه القوات تهبط من قمم الجبال المغطاة بالثلوج الى الوادي ، ووصلت ألينا أخبار متفرقة وقليلة من هنا وهناك بالهجوم مما خلق نوع من الأرتباك بين الرفاق لكونه مفاجئ ولم يسمح لهم الوقت لترتيب الأوضاع بشكل أفضل ، حيث لم يتبين في البداية من الذي يقوم بالهجوم . أنتشر الرفاق في أماكن عديدة ورابض الرفاق حول مواقع الدوشكات ووضعت كمائن متقدمة ، أما أنا فقد كنت مع بعض الرفاق في كمين متقدم قرب مقر ألأعلام من الصباح وحتى اليوم الثاني ، وعند عودتي للفصيل طلب مني الرفيق أبو آيار المستشار السياسي للسرية بالتوجه للقرية التي نقلت أليها العوائل سابقا" وذلك لعلاج أحد رفاقنا الذي جرح هناك . وصلت القرية التي تبعد حوالي الساعة عن المقر ووجدتها فارغة ولم أجد أحد من الرفاق وتبين أنهم قد أنسحبوا الى قمم الجبال خوفا" من سقـوط القذائف في الوادي والقرية نفسها . عدت الى مقر السرية ولم أجد أحدا" غير الرفيق ملازم قصي الذي أخذ يناديني بصوت عالٍ ويخبرني بأن قوات أوك تتقدم وهي على بعد أمتار قليلة وطلب مني التوجه الى مقر المكتب السياسي .... كان ذلك ظهر يوم الثاني من مايس / آيار ، كان الرفيق أبو عامل في المقر وعدد من الرفاق بينهم الرفيق أبو زينب وهم يجمعون بعض الأوراق والوثائق وحاجات أخرى لحرقها . جمعنا الرفيق أبو عامل وطلب منا الأنسحاب للحاق بالرفاق الذين سبقونا وأشار الى قمة جبل بعيدة جدا" وقال أنها قمة جبل قنديل وهي هدفكم في المسير ، وبعد ساعات قليلة تبعنا الرفيق أبو عامل وبقية الرفاق بعد أن أحرقوا المقر .



بعد مسيرة حوالي الساعة في داخل الوادي بدأنا نتسلق المرتفع وننظر الى المشهد المؤلم ، طابور طويل من عشرات الرفاق يسيرون ببطئ شديد نتيجة الجوع والعطش وشعور بالأحباط ، شاهدت على الطريق الجبلي حاجات مختلفة تركها الرفاق لعدم أستطاعتهم حملها ... راديوات ، حقائب شخصية ، ملابس ، وحتى بعض الأسلحة . أتذكر الرفيق أبو علوان الذي كان يحمل سلاح الستريلا والقذائف , كان متعبا" لحد الأعياء , لم يبادر أحدا" من الرفاق بمساعدته على حمله فأضطرالى تحطيمه بالحجر ولم يصل غير سلاح ستريلا واحد حمله الرفيق أبو حسين ناصرية الى آخر نقطة آمنة وأتذكره كيف كان يروي بفخر للرفاق في القيادة كيف بوحده وبدون مساعدة أوصل السلاح بأمان .



كانت المسيرة متعبة جدا" وكل منا يفكر متى نصل الى القمة ! ؟ بدأ الظلام يخيم على المنطقة ونحن نسمع أصوات طلقات نارية متقطعة بعيدة وضوء نيران خافتة ، كنا نلتهم الجليد الذي غطى الطريق بالرغم من شهرمايس / آيار ليروي عطشنا بسبب التعب الذي رافق مسيرتنا . ومن شدة التعب والأعياء لم ينطق أحد من الرفاق بأي كلمة , وربما لم يتسنى لأي رفيق بالنظر الى رفيقه الذي يسير جنبه وكل رفيق يود أن يسير لوحده لكثرة الأسئلة التي تشغل رأسه .

أتذكر تناوب أحد الرفاق مع أخيه على حمل والدتهم التي جاءت قبل أيام من الأحداث من مدينة كركوك وكانت طاعنة في السن ونحيفة ولم تطاوعها قدماها بالسير فأضطروا لحملها ، ومشهد آخر لرفيق يصرخ من التعب والأعياء بصوت عالي ، وعدد من الرفاق وصل بهم اليأس لحد الرغبة في التسليم لربيئة حكومية . درجات الحرارة بدأت بالأنخفاض كلما أقتربنا من القمة وأخذ البرد يسيطر علينا بسبب ملابسنا المبتلة بالعرق .



وصلنا قمة جبل قنديل الواقع على الحدود الأيرانية في الساعة الثالثة من صباح اليوم التالي وبعد مسيرة عشر ساعات متواصلة . البرد شديد جدا" ، تولدت فكرة لدى الرفاق للأستراحة قليلا" فجمعـوا ما لديهم من أوراق شخصية في جيوبهم وأشعلوا النيران فيها طلبا" لدفء كاذب ولدقائق معدودة ، ولحسن الحظ لم نقع في الكمائن العديدة التي التي نصبتها قوات أوك في طرق عدة .

حدثني الرفيق أبو جعفر فيما بعد بأنه أثناء الأنسحاب تردد وأختلف مع ثلاثة من رفاق الحزب الأشتراكي الحليف بالسير من خلال أحد الطرق الفرعية وذهب وحده من طريق آخر وعلم بعدها بأن الثلاثة قد أستشهدوا بعد وقوعهم في كمين قاتل نصبته قوات أوك التي كانت تقتنص أي شخص يمر من خلال كمينهم .



بعد وصولنا قمة جبل قنديل أصبح لزاما" علينا الهبوط من ا لجهة الثانية حيث الأراضي الأيرانية وكانت سفوح الجبل هذا مغطاة بكميات هائلة من الجليد وقد ساعد هذا عدد من الرفاق بالنزول السريع . أخبرني في حينها الشهيد الرفيق الدكتور أبو ظفر ذو المعنويات العالية دوما" بأنه ساعد العديد من الرفاق ورفع معنوياتهم لمواصلة السير وسط الجليد أو مواجهة الموت سيما وأن أمامهم ساعات معدودة للوصول الى الوادي . كما أنه أنقذ الرفيق أبو ليلى السراج زميل الدراسة في الأتحاد السوفياتي حيث تخرج من معهد النفط في أذربيجان بعد أن ساءت حالته الصحية وأخذ يرتجف من شدة البرد حيث تم لفه في بطانية وسحبه من قبل بعض الرفاق بسرعة الى أسفل الجبل وتم أسعافه هناك ، كما شاهدت العديد من الرفاق وهم يتدحرجون كالكرة على الجليد .



في الساعة السادسة صباحا" كنا في أسفل الجبل ، حيث الرفيق أبو آسوس وعدد من الرفاق يستقبلون القادمين المنهكين وهم يعدون الشاي وقليل من الخبز ويعقبها أستراحة قصيرة ثم التحرك بمجاميع عدة يرافقها أدلاء يعرفون المنطقة بالسير في عمق الأراضي الأيرانية . وبعد مسيرة ساعات وصلنا الى أحدى المقرات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الحدودية وبسيارات عسكرية كبيرة تم نقلنا الى العمق الأيراني وبأسماء كردية مستعارة حيث أدعينا بأننا من أنصار الحزب المذكور بلغ عددنا العشرات ، تحولنا الى ضيوف وشحاذين في نفس الوقت ، كنا نقف طوابير طويلة لتناول وجبات الطعام ووزعنا في بيوت القرية وهي شبه أسطبلات للحيوانات . كان السؤال المطروح من قبل جميع الرفاق ... ماذا سـيعمل الحـزب الأن .. ؟ وكم يوم سنبقى هنا .. ؟ وهل سنعود الى كردستان أم ماذا ... ؟ وكانت قيادة الحزب في حالة تشاور مستمر مع السيد مسعود البرزاني سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي زار المكان وقد ألتقيته لأول مرة .



في الليالي كنا نتحدث بما لدينا من معلومات ، وكل رفيق محمل بالعديد من المآسي عاش أحداثها أو سمعها من رفاق آخرين ويرويها بألم ومرارة وكأنها نسج من الخيال وليست وقائع عاشها الرفاق بساعاتها وأيامها . عندما ألتقيت الرفيق ملازم قصي عند رجوعي من القرية وطلب مني التوجه الى مقر الكتب السياسي توجه بدوره الى الأذاعة التي نقلت الى مكان مرتفع متقدم قبل أيام الهجوم وفجرها بقذيفة ( أر . بي . جي 7 ) ثم ألتحق مع مفرزة كان فيها أكثر من سبعين رفيقا" ورفيقة أنسحبوا من طريق آخر ولكنهم وقعوا في الأسر وكان بينهم الرفاق كريم أحمد ، أحمد باني خيلاني ، أبو آدم ، أبو عادل وملازم قصي وقد نقلوا جميعا" الى قرية ( ورته ) مقر أوك وأدعت أذاعتهم حينها أنهم ليس أسرى بل ضيوف لدى مام جلال ولكنهم نسوا بأنهم أطلقوا النار على الجرحى ومثلوا بجثث الشهداء .



لقد أطلقوا النار على الرفيق سمير مهدي شلال / أبو تيسير المهندس الزراعي / خريج جامعة طاشقند . عندما وقع في الأسر مع بعض الرفاق كان جريحا" بعد أن أصيب بشظية قنبلة يدوية في يده ولم يتمكن من السير، أستفسروا عن الأسماء وأتصلوا في اللاسلكي لتلقي التعليمات التي كانت زخة رصاص في جسده فأستشهد بطلا" أمام رفاقه ورفيقاته اللواتي صرخن بوجه القتلة ( أنذال ، فاشست ) . كذلك على الرفيق الجريح نصير محمد حسن الصباغ وهو أبن أخت الرفيق الفقيد مهدي عبد الكريم / أبو عباس حيث كنت على معرفة بأخيه الذي غرق في نهر موسكو قبل سنوات . كما أطلقوا النار على الرفيق المناضل حامد الخطيب / أبو ماجد وهو جريح وسرقوا مالية الأدارة التي عثروا عليها في ملابسه . كان أبو ماجد متحدث لذيذ المعشر ، أحد المناضلين اللذين حملهم قطارالموت عام 1963 الى نقرة السلمان وهو ضابط برتبة ملازم ثاني .



أكثر من خمسين رفيقا" ورفيقة أستشهد لنا في تلك الأيام المعدودة . أستشهد الرفيق أبو يحيى في كمين صباح بوم الهجوم بعد أن جرح وعذب وسمع صراخ مهندس أذاعة صوت الشعب العراقي سمير يوسف كامل / عمار وهو يسقط في الوادي شهيدا" وكان الشهيد كاتب قصة قصيرة وقارئا" ممتازا" وشيوعيا" متفانيا" والرفيق عماد شهيد هجول/ أبو المعالي وهو خريج بلغاريا / فرع الأقتصاد ، والشاب الوسيم توفيق وقريبه ( س ) كاتب القصة مرهف الحس ، والشاعر ( س ) . كذلك سقط الشهيد الرفيق محمد فؤاد زميل الدراسة في موسكو حيث سقط شجاعا" في المعركة ولم يستسلم وأوصى بالحفاظ على الرفيقات حتى أصابتة في رأسة رصاصة قاتلة . وأستشهدت البطلة عميدة عذبي حالوب /أحلام بعد أصابتها بساعدها ولكن نبضها ما زال حارا" حتى أطلق النار على وجهها وسلبت قلادتها وخاتم زواجها بعد قطع أصبعها ، ومن فصيل ( الكويت ) أستشهد لنا رفيقان رعد وسعد وأمر الفوج ملازم عبد الرزاق مع الرفيق مؤيد عبد الكريم الذي قاتل في صفوف الثورة الفلسطينية لسنوات وألتحق بالأنصار لأيمانه بأن قضية التحرر العربية لا تتجزأ وأن نصرة الشعب الفلسطيني وثيقة الصلة بالنظال ضد طغمة بغداد ، والرفيق رعد عبد المجيد عندما وقعوا في كمين غادر قرب مقر المكتب السياسي ولم يكن لديهم علم بأن المقر قد سقط بيد قوات أوك . ومن الفصيل المتقدم أستشهد الرفيق حمه سور آمر الفصيل العسكري ، كما روى القرويون كيف أستشهد ببطولة الرفيق ( س ) خريج هندسة من ألمانيا وهو يقاتل الأعداء من صخرة الى أخرى وجرح عدد منهم حتى حوصر وأستشهد في قمة التلة . كما أستشهد زميلي عبد الحسين خريج هندسة طيران من أنكلترا وقد سبق وشكلنا معا" لجنة لأتحاد الطلبة قبل شهر من الهجوم على أمل عقد أجتماع موسع كذلك الرفيق المحبوب أبو حنان خريج هندسة بريطانيا وقد علمنا بأن الجامعة التي تخرج منها أطلقت أسم سـلام وهذا أسمه الحقيقي على أحدى قاعات الجامعة ، وأكثر مأساوية الطريقة التي أستشهد فيها الرفيقان أبو سمير ورفيق آخر من مدينة السماوة وهما من الكوادر الحزبية وقد وصلوا قبل أيام من الهجوم حيث أستشهدا بطلقات الدوشكا التي تركها الرفاق في أماكنها ولم يطلق منها ولا طلقة واحدة ، كما لم يبادر رفاق الحراسة عليها ولربما نتيجة الخوف والأرتباك من نزع قطعة الزناد الصغيرة والتي تشل السلاح تماما" أذا سحبت منها ، فعندما كنا نتناوب الحراسة على سلاح الدوشكا نتركها مساء" بعد ان ننزع منها هذه القطعة .



عندما كنت في فصيل دراو السفلى وبعد فترة من الهجوم أخبرني الرفيق خالد عرب بأن أحد القرويين الذي كانت لنا علاقات طيبة معه ويسكن بالقرب من مقرنا أخبره بأن الجلاليين وضعوا جثة أحد الرفاق الشهداء على صخرة للتهديف عليها وبالتناوب أخذوا يطلقون النار عليها من مسافات قريبة وهم يمرحون ويرقصون فرحين وكأنهم في مسرحية ، كذلك أخبر الرفاق بأنه قد أخفى أحد الرفاق في بيته بعد أن ظل طريق الأنسحاب و لمدة ثلاثة أيام وكان الرفيق متتردد بالأستسلام وألقاء السلاح ولكن القروي أقنعه بأنه سوف يضمن سلامته وأخبر الجلاليين وتوسل أليهم بالمحافظة على حياته فخدعوه بأنهم سوف يأخذونه أسير ولكنه مجرد ألقاء سلاحه أفرغ أثنان كامل عتاد رشاشاتهما عليه وواصلوا أطلاق النيران بالرغم من أستشهاده وسقوطه على الأرض ولم يكتفوا بذلك بل جاء ثالث مسرعا" بعد أن سمع أصوات الرصاص وعندما علم بالموضوع أفرغ طلقات أخرى عليه وبصقوا على القروي الكردي لايواءه العربي حسب قولهم وقد دفنه القروي قرب داره .



لم نعلم في البداية من هو هذا الرفيق ولكني أخبرت الرفيق ملازم قصي وقد وافقني في الرأي بأنه الشهيد أبو علي / أحسان الهاشمي خريج زراعة بغداد ، الرفيق الهادئ الوسيم ألأشقر وكنا معا" في القامشلي عدة أشهر أستعدادا" للدخول الى كردستان وكانت قد أنقطعت أخباره ولم يشاهده أحد أو يسمع عنه أي خبر . ....ستبقى بشت ئاشان ذكرى أليمة في تأريخ حركة الأنصار حيث فقدنا في أيام قليلة رفاق رائعون .... فقدناهم الى الأبد .



حملة تضامن واسعة عربية ودولية ساندت حزبنا وأدانت الأعتداء على مقراته وبقية الأحزاب الكردية ونشروا ما طبعه حزبنا من وثائق وكراريس تحمل معلومات حول الأحداث في بشت ئاشان ، كما أصدر الحزب كراسا" يصور الشهداء الذين دافعوا عن مقراتنا ونبذة عن حياتهم وكتب الرفيق زهير الجزائري في حينها مذكرات حول الموضوع على أمل نشرها في كتيب ولكن الحزب لم يسمح بنشره وتوزيعه لأن العلاقات مع أوك قد تغيرت ولم يرغب الحزب بخلق حساسيات جديدة ، وقد سنحت لي الفرصة بقراءة مسودات هذا الكتاب وهي أنطباعات حقيقية لرفاق ورفيقات عايشوا الأحداث وتكلموا عنها بمرارة وألم .



لقد تبين فيما بعد بأن قوات أوك كانوا بحدود 1700 مقاتل معظمهم حملوا سلاح B K C وهو سلاح ذا مدى بعيد زودهم به النظام أضافة الى تسهيلات المرور جنب الربايا وتزويدهم بأجهزة المخابرة والعتاد وفق الأتفاقية السرية المعقودة بين الطرفين .

أما قواتنا فكانت بحدود 300 رفيق ورفيقة بما فيهم الرفاق في القيادة والعوائل والرفاق المرضى وهم تحت العلاج في المستشفى ، أضافة الى أن معظم الرفاق لم يدخلوا معارك حقيقية ولم تكن لديهم خبرة في القتال الأنصاري بعكس قوات أوك المتمرسة بالقتال منذ سنوات وكانوا يعرفون المنطقة ومداخلها معرفة جيدة وهم مزودين بأسلحة حديثة .



قسم من رفاقنا كانوا قد وصلوا كردستان من الخارج خريف عام / 1982 ولم تتسنى لهم فرص التدريب في دورات عسكرية وكان من المقرر أن يتم تدريبهم في صيف السنة القادمة في دورات عسكرية خطط الفوج لها . ولم يكن في الفوج حسب ما أذكر سوى جهاز أتصال واحد وهذا سبب أشكالا" كبيرا" في تبادل المعلومات والأخبار بين الفصائل وأنقطعت الأتصالات فزادت الفوضى لعدم وجود الأوامر العسكرية ، أضافة الى منطقة بشت ئاشان وصلنا منذ فترة رفاقنا من ناوزنك على الحدود التركية بعد لأنسحاب منها ولم يكونوا على دراية بالمنطقة بشكل جيد ولا مداخلها وطرق الأنسحاب منها ، أضافة الى أن الكثير من الرفاق تحدثوا في وقت سابق عن عدم صلاحية الوادي مقراتنا . أضافة الى هذه الثغرات كانت قيادة الحزب تولي ثقة عالية بالأحزاب الكردية وخاصة أوك . أتذكر أن الرفيق أبو أحلام آمر فصيل بولي أوقف قبل يومين أو ثلاثة من الهجوم عدة سيارات محملة بقوات أوك وكان يقودها م. فاروق أحد قيادي أوك ومنعهم من المرور بل هددهم بضرب القوات وكانت قواتنا قد أحتلت كل القمم والمرتفعات القريبة ، وأخبر فاروق أبو أحلام بأن قواته ذاهبة الى السليمانية ومع ذلك رفض أبو أحلام مرورهم فأتصل فاروق بالرفيق كريم أحمد الذي طلب من أبو أحلام بالسماح لهم بالمرور ومع الأسف كانت هذه القوات هي القوة الأساسية بالهجوم على مقراتنا حيث عبرت من الجهة الثانية . لذلك لم تشك قيادة الحزب بأوك وقبل شهرين كان الحزب مشغولا" بأعداد موائد الطعام للحزبين الكرديين في مسعا" منه لفض النزاع المسلح بينهما ، في حين كان مام جلال يوقع على الأتفاقية السرية مع الطاغية صدام .



لقد كتب المناضل الثوري ( تشي جيفارا ) في الصفحات الأخيرة من مذكراته قبل ألقاء القبض عليه وعلى رفاقه بعد أن ألتقى مع أمرأة طاعنة في السن ترعى الحيوانات في الغابة بأنه على يقين بأن هذه المرأة سوف تخبر الأعداء على مكان تواجدهم بمجرد أعطائها قطعة من النقود لأنها لا تعرف بأننا نقاتل من أجل سعادتها ، وقد أيقن ( تشي ) حينها بأن الوقت لم ينضج لبدء بؤرة ثورية جديدة .



لقد أستقبل أهالي بشت ئاشان الجلا ليين بالهلاهل والترحيب وبقيت جثث رفاقنا مرمية لأيام عديدة بالعراء . كم ساعد الرفيق الدكتور الشهيد أبو ظفر هؤلاء القرويين بالعلاج والأدوية المجانية ، وهل يعلمون بأن لدى رفاقنا نية لفتح مدرسة لتعليم أولادهم ومستشفى كبير بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وفعلا" تم أعلام رفاقنا الأطباء في قواطع أخرى بالتوجه الى بشت ئاشان ولكن الأحداث أجلت ذلك .



لقد ذكر رفاقنا بعد فترة بأن أكثر من جاسوس ومندس كانوا يعملون لأوك وكانوا يرسلون المعلومات والأخبار عن تواجد مقراتنا والأسلحة وأماكن الدوشكا ليس هذا فقط بل وكما يقال شر المصيبة ما يضحك كان آمر حضيرة فصيل مدفع الهاون من عناصر أوك وكذلك النصير صوفي وهو ملتحق أيضا" قد ألح على الرفيق ملازم قصي بالسفر الى أهله بحجة الزواج وتبين بأنه على علم بموعد الهجوم .



شهداء بشت ئاشان

ـــــــــــــــــــــــــ معذرة لأرواح الرفاق الشهداء الذين لم تسعفني الذاكرة بتذكر أسماء من

لم يرد في القائمة أو ألتباس في الأسم أو مكان الأستشهاد : ــ



عميدة عذبي حالوب / أحلام منير رمزي يونس

بهاء الدين أحمد مجيد رسن / حميد

محمد فؤاد هادي /أبو طارق عبد الوهاب عبدالرحمن سالم / أبو هندرين

سلام شهاب أحمد /أبو عادل باسم محمد غانم الساعدي / أبو صلاح

شهيد عبد الرضا / أبو يحيى علي جبر / عادل بهديني

سمير يوسف كامل / عمار سمير عبد الحسن / أبو صابرين

ثائر عبد الرزاق أحمد / سعد وهاب عبد الرزاق / ملازم حامد

يحيى حسن مرتضى / رشدي صلاح حميدي / أبو مهدي

الدكتور بهاء....... / طارق د . سلمان جبو

سيدو خلو اليزيدي / أبو مكسيم سمير مهدي شلال / أبو تيسير

هيوا نائب عبد اللة نصير محمد حسن الصباغ / أبو نادية

نعمة فاضل / أبو سليم رسول صوفي / مام رسول

سرباز أحمد ملا قادر عطوان حسين / أبو علي

رعد يوسف عبد المجيد / ابو بسيم حسين محسن سعيد العباس / أبو خليل

عبد الأمير عباس علي / سمير عبد الحسين أحمد / أبو سمير

كاظم طوفان / أبو ليلى ناصر عواد / أبو سحر

طارق عودة / رعد نزار ناجي يوسف / أبو ليلى

قيس عبد الستار القيسي / أبو ظفار مؤيد عبد الكريم / حامد

جعفر عبد الأئمة / أبو ظفر جبار شهد / ملازم حسان

صامد أحمد الزنبوري / أبو خلود أنور حاج عمر / رستم

أحمد عبد الأمير مرتضى / أبو سلام غسان عاكف حمودي / الدكتور عادل

حسن أحمد فتاح ماموستا دارا رشاد عباس حسين / أبو توفيق

هيوا مقديد عمر / بختيار علي حسين بدر / أبو حاتم

هاشم كاظم محمد / أبو محمد محمد صالح الساعدي / أبو وطفاء

علي عبد الكريم النعيمي / عبير عيسى عبد الجبار / سلمان

حامد الخطيب / أبو ماجد سعد علوان هادي / أبو صوفيا

شهيد فؤاد سربست محمد صالح ئازاد ئاغوك نادر / له زكين

أبراهيم عبد اللة شمسة / أبو يوسف حسان عباس الهاشمي

دارا حسين شريف / قاره مان خالد كريم علي / هيمن

محمد أمين عبد اللة / دهشتي أحمد بكر أبراهيم / هاور

عطوان حسين عطية / أبو علي مازن محي الدين كمال الدين

زهير عمران موسى / سليم

عماد شهيد هجول / أبو معالي





بعض الرفاق الذين أستشهدوا على يد عصابات أوك في معارك متفرقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحسان عباس الهاشمي

دارا حسين شريف / قاره مان

خالد كريم علي / هيمن

محمح قادر محمد

آزاد عزبز صالح

خليل رضا كبابجي / بيستون

فاخر محمد حسن

آزاد رضا أغجله ري / آرام

ماموستا قادر

شهيد فؤاد سربست محمد صالح



ملاحظة

ــــــــــــ

1 - س .... أسماء لرفاق لم تسعفني الذاكرة لمعرفة أسمائهم

2 - بشت ئاشان هي الحلقة السادسة عشر والوحيدة من سبعة عشر حلقة لم يوافق المشرفون على صفحة الطريق / حركة الأنصار على نشرها بسبب حساسية الوضع مع أوك في هذه الظروف الحرجة ، لقد كتب النصير الفقيد سلام الحيدر هذة المذكرات بكل أمانة قبل أشهر قليلة من وفاته ولم يسعفه القدر بأتمامها وهي مساهمة متواضعة لكتابة تأريخ الحركة الأنصارية ككل ، وللأمانة التي قطعتها مع أخي الفقيد وحبا" وتقديرا" لشهدائنا الذين سقطوا على يد القتلة في معارك بشت ئاشان صممت على نشرها للأطلاع عسى أن تكون يوما" شاهدا" عينيا" على القتلة .





فائز الحيدر

أبو سـوزان / الأعلام / قاطع بهـدنان

كنــــدا

24 / 2 / 2005



قديس أسمر من الناصرية... أسمه سلمان منسي



يحيى غازي الاميري



في أي سفح ٍ ؟ على أي رابية ٍ ؟ أقرب نبع ماء أم في غابة ٍ مهجورة ٍ نائية ٍ؟ أم في جبل مجهول الهوية؟



ارقد بسلام فحيثما تكون هو وطنـــــــــــــــــــــــــــــــــك .



منذ ان افترقنا مضى زمن زاد على ربع قرن من السنيين، زمن حبل بمآس ِ لاتحصى ولاتعد وبعد مخاض عسير ولدت في زمن ٍجديد من نفس رحم العراق الطيب المعطاء. قبل أيام سمعت خبر شهادتك أيها الزميل والرفيق العزيز (سلمان)

لم يحدثني صديقنا وزميلنا القاص والروائي والناقد( سلام إبراهيم) في أول لقاء لنا في كوبنهاكن قبل فترة وجيزة

بعد فراق زاد على الربع قرن أيضا عن استشهادك.حدثني عن استشهاد شقيقة كفاح وابن خالته صلاح تحت التعذيب!أوكما يسميها الأستاذ الفاضل عزيز خيون( مطاحن البعث) واسميها أنا ماكنات فرم لحوم البشر البعثية.

أذ كنت قد قضيت أيام جميلة مليئة بالنقاشات السياسية والأدبية والقراءات الشعرية بصحبتهم عند زيارتي لمدينة الديوانية عام 1974 كانا شابين يافعين رائعين بعمر الزهور. فلهم مني الذكر الجميل.

وتحدثنا عن استشهاد صديقي ورفيقي العزيز مهدي حمد حسين الخزرجى من سكنة( قضاء العزيزية/محافظة واسط)، وكيف التقى بالجبل بأبن أخت المناضل النبيل مهدي حمد حسين.

الذي هجرته حكومة البعث مع عائلته من (قضاء بدرة / محافظة واسط )إلى إيران بحجة التبعية الإيرانية هذه العائلة العراقية المناضلة (عائلة أبو سلام). إذ لم يهدأ بال ابنه البكر سلام حتى غادر إيران ليلتحق برفاقه الشيوعيين بالجبل في شمال كردستان العراق. كيف لا وهو أبن العراق.

أخبرني بعد فترة من لقاءنا عن طريق الانترنيت ! كتب لي هل تتذكر الشاب الأسمر الجميل ! سلمان منسي .

فاستغربت لكونه يكتب لي أتتذكر فكان جوابي له وكيف لا وهو القديس الأسمر القادم من الناصرية !

فكتب بعدها أنه قد استشهد في أحدى المعارك بجبال كردستان وهو يحمل السلاح مع رفاقه الشيوعيين في 1983.

أوقع الخبر آلم حز في قلبي وارتجفت جسمي له..... كتبت لسلام أني لا أستطيع مواصلة الكتابة الآن، ان كل شيء بي يرتجف!

تركته وعدت إلى أيام جميلة جمعتني مع سلمان عند أول وصولنا إلى المعهد الزراعي في أبو غريب كان يقع ضمن بناية كلية الزراعة في بغداد عام 1972 جمعنا العمل التنظيمي الطلابي ( اتحاد الطلبة العام). وبعد فترة قصيرة التقينا في تنظيم الحزب الشيوعي، لندخل صومعة الحزب ومحرابه! قبل أن نبلغ العشرين من العمر.

كان سلمان وديعاً هادىء الطبع، يحمل معه ابتسامة جميلة حزينة !! يملأ الحب قلبه، كان يعمل بهدوء وصمت وعزيمة. سلمان يا قديسا يحمل طيب الهور وسكونه، يحمل حلم الجياع ولوعتهم بين عيونه، بعد ان عايشت وشاهدت كل أنواع الحرمان والفقر، وأصناف الذل والقهر، أتيت حالماً مؤمناً، ان تشعل كل أصابعك لتـنير لهم ولرفاقك الدرب!! هكذا تعارفنا ورحنا

نعمل بكل جوارحنا، لا نهدأ كالنحــــــل، ونذرنا كل شيء فينا من أجل الحب و الخير و كافحنا ضد الظلم والجور والقهر

فسلاماً لك يا سلمان يا قديساً يا من بين الأضلع والثلج والنرجس لك مرقد

يحيى غازي الاميري



مالمو/ الســــويد في 4/11 / 2004
تركماني غير متواجد حالياً  
قديم 04-24-2008, 01:51 PM   #2 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 297
افتراضي رد: بعض من قتلهم رئيس الجمهورية - المجرم جلال الطالباني

هوامش

لقد أستقبل أهالي بشت ئاشان الجلا ليين بالهلاهل والترحيب وبقيت جثث رفاقنا مرمية لأيام عديدة بالعراء . كم ساعد الرفيق الدكتور الشهيد أبو ظفر هؤلاء القرويين بالعلاج والأدوية المجانية ، وهل يعلمون بأن لدى رفاقنا نية لفتح مدرسة لتعليم أولادهم ومستشفى كبير بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وفعلا" تم أعلام رفاقنا الأطباء في قواطع أخرى بالتوجه الى بشت ئاشان ولكن الأحداث أجلت ذلك .


لقد ذكر رفاقنا بعد فترة بأن أكثر من جاسوس ومندس كانوا يعملون لأوك وكانوا يرسلون المعلومات والأخبار عن تواجد مقراتنا والأسلحة وأماكن الدوشكا ليس هذا فقط بل وكما يقال شر المصيبة ما يضحك كان آمر حضيرة فصيل مدفع الهاون من عناصر أوك وكذلك النصير صوفي وهو ملتحق أيضا" قد ألح على الرفيق ملازم قصي بالسفر الى أهله بحجة الزواج وتبين بأنه على علم بموعد الهجوم .
تركماني غير متواجد حالياً  
قديم 04-25-2008, 01:47 AM   #3 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 194
Arrow رد: بعض من قتلهم رئيس الجمهورية - المجرم جلال الطالباني

http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=12414
__________________
خالطوا الناس مخالطة .. إن عشتم حنوا اليكم .. وإن متم بكوا عليكم
nmyours@gmail.com
نصير المهدي غير متواجد حالياً  
قديم 04-25-2008, 04:27 AM   #4 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 297
افتراضي رد: بعض من قتلهم رئيس الجمهورية - المجرم جلال الطالباني

هوامش

قامت قوات جلال الطالباني بفرز المعتقلين على الهوية .. فتم اطلاق سراح الأكراد منهم بما في ذلك القياديين .. وقامت قواته بإعدام العرب وفي غالبيتهم من الطلبة الذين تركوا دراستهم والتحقوا بالبيشمركة
-
وبصقوا على القروي الكردي لايواءه العربي
تركماني غير متواجد حالياً  
قديم 04-26-2008, 04:35 PM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: بعض من قتلهم رئيس الجمهورية - المجرم جلال الطالباني






__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 04-16-2010, 06:30 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: بعض من قتلهم رئيس الجمهورية - المجرم جلال الطالباني

أوراق الفريق طاهر الحبّوش / 2 جلال الطالباني - حلبجة



كتابات - المحامي / سليمان الحكيم



يتحدث الفريق طاهر الحبّوش في هذه الورقة عن علاقة الدولة العراقية مع جلال الطالباني .

............................

............................

لم تكن العلاقة مع الطالباني متميزة كشأنها مع مسعود البرزاني , بيد أنها لم تكن مقطوعة معه بل متواصلة من خلال المندوبين المكلفين بمعالجة الأمور المشتركة بيننا . وقد بعث الطالباني قبيل الغزو االأميركي برسالة إلى الرئيس صدام حسين طلب منه فيها إجراء انتخابات عامة لاختيار حكومة عراقية , وقال في رسالته " لا نرى لزوماً لانتخابات رئاسية لأننا نعتقد وعموم الشعب أنه لا يمكن أن نجد رئيساً مناسباً مثل صدام حسين " ؛ وقد تجاهل الرئيس رسالة الطالباني ولم يجبه عليها , و حين التقيته في زيارتي اليتيمة للسليمانية عاتبني بسبب ذلك . وفي تلك الزيارة ناقشنا الكثير من الأمور من بينها واحدة كنت منزعجاً منها وتتعلق بوجود مكاتب استخبارية للإطلاعات الإيرانية وللموساد الإسرائيلي في مدينة السليمانية , وقلت له أن هذا لا يجوز , فأجابني : " ولماذا أنت منزعج ؟ تعال وافتح مقراً للمخابرات العراقية " ! ثم سألته عن سبب السماح لإيران بتشييد حسينية كبيرة في السليمانية وأردفت قائلا : " نحن وأنت نعلم أنه لا وجود لأبناء الطائفة الشيعية في السليمانية إلا ما ندر" , فأجابني : " لا تقلق فحين نتفق سأجعل من الحسينية كازينو ترفيهي , إنها تكتيكاتي " !

خضّب الطالباني وحليفه اللدود البرزاني كتفيّ الرئيس صدام حسين بقبلات لم يجارهما أحد في عددها , وفي حديث له مع صحيفة الثورة العراقية قال الطالباني أن الرئيس هو قائدنا جميعاً , وعندما نختلف مع الحكومة نذهب إليه ليحكم بيننا .

كان الطالباني هو بطل مجزرة قرية "مجلوبة " العربية في ناحية الكوير , وقد أبيدت القرية عن بكرة أبيها بعد أن قام أتباعه برمي أهلها عشوائياً بدون تمييز بين طفل ورجل وامرأة . وسبق له أن احتفى وآوى في تسعينات القرن الماضي حزب العمال الكردي في السليمانية وعندما اختلفت الظروف السياسية وقبض الثمن قامت قواته بمداهمتهم في بيوتهم وتصفيتهم . وهو أيضاً بطل مجزرة "بشت آشان – قرناقا " التي أبيد فيها الشيوعيون , وحدث في العام 1991 وخلال مفاوضاته مع الدولة أن أمر بإعدام أربعمائة وخمسين أسيراً من البعثيين وجرى دفنهم في مقبرة جماعية على الطريق بين شقلاوة وخوشناو .

...............................

...............................

مأساة حلبجة



سجلت الإستخبارات العسكرية العراقية في أرشيفها أن الغاز السام قد اسُتعمل عشرات المرات في عدد من المعارك بين العراق وإيران خلال حرب الثماني سنوات , وكان الإيرانيون هم من بدأ باستعماله , لكن أسوأ المعارك التي استُعمل بها السلاح الكيماوي كانت تلك التي دارت في مدينة حلبجة يوم 16-3-1988 . وقد أكد تقرير صدر عن " آرمي وود كوليدج" عام 1990 أن اتهام العراق بضرب أهل حلبجة بالسلاح الكيماوي لا أساس له من الصحة , وعلّقت جريدة " الواشنطن بوست" على تلك المأساة بقولها : " إننا نعرف جيداً أن العراق لا يستعمل غاز السيانيد " . لكن أهم تأكيد لهذا الموضوع صدر عن معهد الدراسات الإستراتيجية التابع لكلية الحرب الأميركية الذي أصدر في بداية عام 1990 تقريراً من تسعين صفحة جاء فيه : " إن فحص التربة ومخلفات الضحايا البشرية يشيران إلى تورط إيران وليس العراق في هذه المأساة " . وفضلا عن ذلك صرّح ستيفن بيلتيير كبير المحللين السياسيين في وكالة المخابرات المركزية الأميركية والذي شارك مع فريق عمل ميداني متخصص بالتحقيق في تلك الحادثة , أن الغالبية العظمى من ضحايا حلبجة إنما سقطوا بسلاح فتاك من مكونات غاز هيدروجين السيانيد , والعراق لا يمتلك هذا النوع من الغازات وإنما يمتلك فقط غاز الخردل , وأضاف بيلتيير أن عدد ضحايا حلبجة كانوا بالمئات وليس بالآلاف .

والغريب أن أميركياً متعاطفاً مع القضية الكردية هو جوناثان راندل رفض إدانة الحكومة العراقية بل وجه إصبع الاتهام لجلال الطالباني واصفاً إياه بأنه حصان طروادة الذي قاد الإيرانيين إلى حلبجة لتطويق القوات العراقية الأمر الذي تسبب بمعركة طاحنة قام العراقيون خلالها بالدفاع عن حدودهم وطرد القوات الإيرانية من الأرض العراقية .

وقد انفردت جماعتان فقط باتهام العراق بتلك الجريمة وهما منظمة حقوق الإنسان الأميركية ولفيف من الأطباء التابعين لها وكلتاهما مخترقتان بأعضاء من أصل كردي وتستقيان معلوماتهما عن العراق من حزب جلال الطالباني . ويتبدى الخداع في تلك المسألة من خلال احصائيات ضحايا حلبجة التي أوردتها تلك المنظمة في تقاريرها , ففي عام 1993 زعمت أن عدد الضحايا تراوح ما بين أربعة وخمسة آلاف , و في عام 2000 رفعت عددهم إلى خمسين ألفاً , ثم وصل الرقم في عام 2003 إلى مئة ألف !

وكشاهد على التاريخ أذكر الحوار الذي دار بيني وبين السيد علي حسن المجيد عندما كان مسؤولا لتنظيم الشمال وكنت مديراً لمكتبه , إذ دخلت عليه حاملا البريد الوارد من جهات عسكرية وحزبية وإدارية , فوجدته يتحدث بالهاتف وقد بدا منزعجاً وعصبياً , وعقب انتهاء المكالمة سألته عن سبب انزعاجه فقال لي : مصيبة والله مصيبة .

قلت : هل من شيء مزعج سيدي ؟

قال : علمت تواً أن حلبجة قد ضربت بقنابل سامة .

قلت : حلبجة القديمة أم الجديدة ؟

قال : القديمة .

قلت : من ضربها ؟

قال : الإيرانيون حتما.

كانت معارك حلبجة ضارية جداً وقام الجيش الإيراني خلالها باقتراف جرائم كثيرة منها على سبيل المثال سبي معلمات إحدى المدارس . وكانت لدينا في حلبجة فرقة مشاة كاملة مع لواء من القوات الخاصة بالإضافة إلى أفواج الدفاع الوطني المشكّلة من الإخوة الأكراد الوطنيين وعددهم بالآف , وبالتالي فليس وارداً أن يستخدم الجيش العراقي السلاح الكيماوي فيها . ومن فصول معارك حلبجة التي لن ينساها شعب وتاريخ العراق أن بيشمركة جلال الطالباني تعاونت تعاوناً وثيقاً مع الجيش الإيراني وكانت مكلفة بحصار قطعاتنا من الخلف , لكن القوات العراقية هزمت القوات الإيرانية واضطرتها للهرب لا تلوي على شيء وقد تعلّقت بأذيالها بيشمركة الطالباني .


................................

................................

لم يكن الفريق طاهر الحبّوش وحده الذي وجه الإتهام لجلال الطالباني , فقد لحقه السيد نيجرفان مصطفى الذي كان الرجل الثاني في حزب الطالباني قبل أن ينشق عنه ويؤسس حركة التغيير , وأقوال الرجل مثبتة في مقابلة صحفية مع جريدة الشرق الأوسط حيث وجه اتهاماً صريحاً لجلال الطالباني بمسؤوليته المباشرة عن مأساة حلبجة , ونقل عنه قوله وقتها أن تلك المجزرة قد أفادت القضية الكردية لأنها حملتها إلى المحافل الدولية , وتمنّى وقتها لو تتكرر مثل تلك المجازر !
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
طاهر الحبّوش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قوات المجرم المالكي .. تحاصر مدينة الصدر !! .. نصير المهدي منتدى الشؤون السياسية العراقية 103 10-27-2009 07:01 PM
المجرم الارهابي الفلسطيني شحادة يعترف في العربية الحفاظي منتدى الشؤون السياسية العراقية 3 12-24-2007 10:33 AM
مساعد الطالباني - على العرب والتركمان والاشوريين استخراج بطاقات اقامة تركماني منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 11-05-2007 07:13 PM
الأندية الأربعة الأولى في الدوري الممتاز لم تتسلم بعد جائزة رئاسة الجمهورية safaa-tkd واحة شهداء التايكواندو الرياضية 0 10-11-2007 01:20 PM
همام حمودي بدون خجل او حياء يكشف عن صلات بين المجرم سلطان هاشم و منظمة بدر safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 09-18-2007 09:17 AM


الساعة الآن: 09:37 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin