امامك الرابط لماذا لا تحدثنى بما فيه لتبرهن لمن تخاطبهم فى هذا المنتدى على كذبى ولتترجمه ام تحتاج ان اترجمه لك
هل لك عين حتى تخاطبنى مرة اخرى
والله لانى اسخر منك ايما سخرية وانا اراك كالاعمى الذى يتخبط دون نور او هدى انا قدمت لك رابط يقول ان الملحدين هم اكبر نسبه من المنتحرين وانت كتبت بخط يدك واعترفت على نفسك ان المنتحر هو الأقل ذكاء
فمن هو الكاذب انا أم انت
يا اداره لقد نعتنى بالكاذب لذا فهذا الرد هو رد على موضوعه رجاء رؤيه العبارات التى وجهها بعين الانصاف انا لا اريد اساسا ان اسبه ولكن هذا وصف لمن يتخذ العهر فى الحوار سبيلا فهو قد طلب رابط وانا قدمته له فلماذا لا يخاطبنى على قدر الدليل الذى طلبه وقدمته له
وانا كلماتى بين يديى املكها يمينا او يسارا لا اخاف احدا سوى خالقى عز وجل ولكن اطلب من الاداره ان تشارك لتوجه الحوار وتجعل صاحب الموضوع يجيب على الحجة التى امامه ولا ينعت الاخر بالكذب الا فيما يخص موضوعه فقط فنحن لسنا فى غابه ولكن تبقى الاسود اسود وتبقى الكلاب كلاب
وسبحان الله تستعين بكلمه كاذب أشر وعندى رد فى كتابى عنها فى قصه ثمود
(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (22) كذبت ثمود بالنذر (23) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (24) أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (25)
سيعلمون غدا من الكذاب الاشر (26)
انا بين يدي كتاب يرد على كل كلمه فما هو كتابك الذى ترد به انا بين يدى قانون للطبيعه والخلق جميعهم وتنظيم للعلاقات بين البشر وحدود فى كل المعاملات تيسر حياة البشر لا تعسرها فعن ماذا تتكلم
هل كلامك كلام عالم موثوق به تطبيق تعليماته ادى لرخاء الانسانيه وانت بلدك الان محتل وتضرم به نيران الحقد والكراهيه بين الناس وبعضها ام انك تتكلم بلسان اسيادك الذين لا يملكون سوى كلام لا معنى له ولا طعم ولا رائحة ؟؟؟؟
فمن هو الكاذب الأشر يا هذا ؟؟
فهل تملك ان ترد على الرابط الذى ارسلته لك ونعتنى بالكاذب لانى لم اعطك الرابط اول مره وقدرت ذكائك وقدرتك على البحث لتجد ما اقول ام ان ذكائك قد خانك لتظن اننى سأبعث لك بموضوع يتكلم به عرب لتقول بعدها ان هذا من تخرصات وتكهنات العرب لقد اتيت لك بالرد بلسان ذويك
فاثبت لى ذكائك وكذبى بترجمه ما فى الموضوع
الرابط مرة اخرى ربما تكون كسولا ولا تريد ان تصعد لاعلى الصفحه وتضغط على الرابط الذى يفضحك
http://www.adherents.com/misc/religion_suicide.html
والسلام على من اتبع الهدى