Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-02-2008, 11:15 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
NoD الجماهير دائماً هي أقوى من الطغاة مهما تفرعن الطغاة

صحيفة أميركية: معركة البصرة عززت موقف الصدر وأضعفت المالكي والحكيم


01/04/2008
راديو سوا




ترى صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في تقريرها الصادر الثلاثاء أن معارك البصرة الأخيرة عززت موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وأضعفت بالمقابل رئيس الوزراء نوري المالكي.

ويقول تقرير الصحيفة إن فشل الضربة الحكومية في القضاء على جيش المهدي له عواقب قد تطال حتى سياسات البيت الأبيض تجاه العراق وحملة المرشح الجمهوري السناتور جون ماكين، لأن ماكين بنى حملته الانتخابية على إظهار تأييده لخطة إرسال قوات إضافية إلى العراق لتحقيق منجزات أمنية، ولكنه نأى بنفسه يوم الأثنين عن هذه النقاشات قائلا إنه فوجئ بقرار المالكي شن حملة عسكرية في البصرة.

وتنقل الصحيفة عن قادة أميركيين وبريطانيين قولهم إن جيش المهدي قاتل القوات الحكومية بضراوة، وكان قادرا على إجبارها على الانسحاب وتمكن من إبقاء سيطرته على أجزاء واسعة من البصرة وباقي المحافظات الجنوبية.

ويؤكد مسؤولون أميركيون أن مقتدى الصدر بدا حتى سياسيا في موقف أقوى من المالكي عندما نجح في إظهار حملته العسكرية وكأنها أتت كضربة إستباقية لخشيته من نتائج الانتخابات المحلية القادمة.

ويقول مسؤول في السفارة الأميركية في بغداد للصحيفة إن الانتخابات لو جرت اليوم، لكان نصيب الصدريين فيها النجاح الباهر.

ويشير التقرير إلى أن موقف المالكي بدا ضعيفا أمام الرأي العام عندما اضطر لمناشدة الصدر، الذي بادر بإصدار أوامره وسحب مقاتليه من الشوارع، مما حرم الحكومة من تحقيق هدفها الأساس من الحملة وهو القضاء على ميليشيا جيش المهدي.

وتستشهد الصحيفة بأحد الخبراء في الشأن الشيعي، وهو البروفسور ولي نصر، الذي يقول إن الرئيس جورج بوش كان محقا في قوله إن معركة البصرة شكلت منعطفا حاسما بالنسبة للعراق.

يقول نصر الأستاذ في جامعة أميركية مرموقة إن أكبر الخاسرين في البصرة اليوم هو عبد العزيز الحكيم الذي يصفه بالحليف الأميركي، مضيفا أن العمليات العسكرية كان هدفها تقوية المجلس الأعلى الإسلامي وبسط سيطرته على كافة المحافظات الجنوبية.

ويختم نصر قوله إنه إذا كان الهدف من العمليات العسكرية إضعاف التيار الصدري، فإنه خرج أقوى مما كان عليه وأنهى أحلام المجلس الأعلى في الانفراد بالنفوذ في جنوب العراق.


__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 11:25 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: الجماهير دائماً هي أقوى من الطغاة مهما تفرعن الطغاة

الحملة العراقية تحدث أثارا عكسية وتعزز التيار الصدري


Tue Apr 1, 2008


بغداد (رويترز) - أحدثت الحملة التي شنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضد الميليشيات في مدينة البصرة الجنوبية اثارا عكسية فيما يبدو وكشفت عن نقاط الضعف في جيشه وعززت اعدائه السياسيين قبل الانتخابات.

وأشاد الرئيس الامريكي جورج بوش بالحملة التي وصفها بأنها " لحظة فارقة" للعراق لكنها أطلقت موجة عنف تسببت في زعزعة الاستقرار في جنوب البلاد وفي بغداد تهدد بافساد التحسن الأمني الذي تحقق في العام الماضي.

كما كشفت الحملة عن خلافات عميقة داخل الغالبية الشيعية بين الاحزاب السياسية في حكومة المالكي وأنصار رجل الدين الشيعي الذي يتمتع بشعبية كبيرة مقتدي الصدر.

ويقول محللون ان العراقيين ربما على وشك ان يشهدوا مرحلة جديدة في دائرة العنف التي تهيمن على البلاد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 واراقة دماء بين الشيعة يمكن ان تمزق العراق وتورط القوات الامريكية بدرجة أكبر.

وانسحب الصدر يوم الاحد من خوض مواجهة شاملة ضد قوات الامن العراقية ومؤيديهم الامريكيين وأمر ميليشيا جيش المهدي بوقف القتال. وبينما اشارت تقارير الى ان البصرة كانت هادئة يوم الاثنين فقد هزت هجمات بقذائف المورتر بغداد.

وقال مصطفى علاني وهو محلل بمركز بحوث الخليج ومقره دبي ان شهر العسل لن يدوم طويلا لاسيما وان موعد الانتخابات يقترب.

ومن المقرر ان تجري الانتخابات المحلية بحلول اكتوبر تشرين الاول حيث يخوض التيار الصدري الذي قاطع الانتخابات الاخيرة في عام 2005 منافسة قوية من اجل السيطرة على الجنوب الشيعي المنتج للنفط مع المجلس الاعلى الاسلامي العراقي.

وقال حازم النعيمي وهو محلل سياسي مقره بغداد ان المواجهة لم تنته بعد وانها مجرد هدنة والانتخابات المحلية ستفجر المعركة مرة اخرى.

وتوجه المالكي الى البصرة يوم الثلاثاء الماضي ليشرف بنفسه على العملية العسكرية التي قال انها تستهدف "تطهير" المدينة التي يغيب عنها القانون والتي تسيطر عليها عصابات اجرامية وميليشيات متحالفة مع احزاب شيعية مختلفة.

وأشاد مسؤولون امريكيون وبريطانيون بالعملية باعتبارها دليلا على القوة المتنامية للجيش العراقي لكن بحلول مطلع الاسبوع تعثرت بدرجة كبيرة بعد ان فشلت القوات العراقية في اخراج المسلحين من معاقلهم.

والامر المحرج هو ان وزير الدفاع العراقي اضطر الى الاعتراف بأنه رغم الاجراءات الكثيرة التي اتخذت للتحضير للعملية الا ان قواته لم تكن مستعدة لمثل هذه المقاومة الشرسة. وتدخلت القوات الامريكية والبريطانية وشنت هجمات بالطائرات والمدفعية لدعم القوات العراقية.

وأثار القتال ردود فعل عكسية من جانب مقاتلي جيش المهدي في بلدات ومدن اخرى في الجنوب. وقتل مئات في اعمال العنف التي تسعى قوات الامن العراقية الى احتوائها بمساعدة الجيش الامريكي.

وقال عزت الشاهبندر وهو سياسي شيعي معتدل من القائمة العراقية الوطنية ان ما حدث أضعف الحكومة وأظهر ضعف الدولة والان أصبحت قدرة الدولة على السيطرة على العراق موضع تساؤل.

وقال جاريث ستانسفيلد استاذ سياسات الشرق الاوسط بجامعة اكستر بانجلترا ان المالكي خاطر بمصداقيته السياسية في عرض اظهار القوة في البصرة وخسر.

وقال "مصداقية المالكي اطلق عليها الرصاص في هذه المرحلة. فقد اعتقد حقا ان قوات الامن التابعة له يمكنها ان تفعل ذلك. لكنه فشل."

وبينما سعى المالكي الى تصوير العملية على انها محاولة لاستعادة سيطرة الحكومة على البصرة وشن حملة ضد "المجرمين" وليس ضد الاحزاب السياسية يعتقد كثير من المحللين ان وراء هذه الحملة دوافع سياسية.

ويخوض المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهو أكبر حزب شيعي في الحكومة وحليف لحزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي معركة من اجل السيطرة على البصرة في حرب عنيفة في الغالب تضعها في مواجهة ضد التيار الصدري وحزب الفضيلة الاصغر الذي يسيطر على صناعة النفط المحلية.

ويتهم أنصار التيار الصدري المالكي والمجلس الاعلى بمحاولة سحقهم قبل الانتخابات المحلية التي ستجري في اكتوبر تشرين الاول والتي يتوقع ان يحققوا فيها مكاسب كبيرة على حساب المجلس الاعلى الذي يسيطر على كثير من السلطات المحلية في الجنوب.

وقال علاني ان هدف المالكي الاساسي هو التحضير للانتخابات وانهم يحتاجون الى نزع سلاح الصدر وان الميليشيا الاقوى في المدينة هي التي ستسيطر على الانتخابات.

لكن مساعدي الصدر يقولون ان جيش المهدي لن يتخلى عن سلاحه فيما اثار احتمالات وقوع مواجهة اخرى حيث يقول الجيش العراقي انه سيستمر في عملية البصرة.

وقال ستانسفيلد "من الواضح ان الصدر حقق انتصارا. وهذه لم تكن معركة اختارها هو (الصدر) وقواته بدت قوية. لقد عزز مكانته."

وقال ريدار فيسر وهو خبير في شؤون جنوب العراق "أنصار التيار الصدري ربما عززوا مكانتهم في عقول الكثيرين. وكثيرون ينظرون الى الهجوم على انه ظالم."

والان سيراقب العراقيون ليروا ماذا سيحدث بعد ذلك. لكنهم بعد ان واجهوا تمردا سنيا مريرا ثم موجة من اعمال العنف الطائفي بين الشيعة والسنة أصبحوا معتادين على توقع الاسوأ.

وقال جبر سبهان وهو موظف حكومة في البصرة "صحيح انه لا توجد اشتباكات أو مسلحين أو انفجارات لكن الموقف مازال خطيرا. انني لا أثق في كلمات السياسيين."

من روس كولفين
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 11:46 AM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: الجماهير دائماً هي أقوى من الطغاة مهما تفرعن الطغاة

السناتور بيدن: الصدر يمكن ان يخرج منتصرا من المعارك


02/04/2008


واشنطن (ا ف ب) - اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جوزف بيدن الثلاثاء ان جيش المهدي الذي يتزعمه مقتدى الصدر قد يخرج منتصرا من مواجهات الاسبوع الماضي التي لم تتح للقوات الحكومية العراقية القضاء عليه.

وقال بيدن في مؤتمر عبر الدائرة التلفزيونية ان "واحدا من الامور التي تثير قلقي هو ان ما حصل يشبه الى حد ما حصل مع حزب الله في لبنان (في 2006) حين ذهب الاسرائيليون بكل قوتهم الى لبنان وصمد حزب الله وخرج اقوى" من المواجهات.

واضاف "في هذا المجال يقول (رئيس الوزراء العراقي نوري) المالكي انه سيتغلب على جميع هؤلاء المتمردين وعلى الصدر وجيش المهدي وهذا ما يعطيني الانطباع في الظاهر على الاقل بأن الصدر يمكن ان يخرج منتصرا".

واوضح بيدن "ما زلنا نحتاج الى معلومات كثيرة عن وقف اطلاق النار كيف اجري التفاوض في شأنه هل منيت الحكومة المركزية والمالكي والعسكريون بخسائر فادحة ام الصدر".

واعلن بيدن من جهة ثانية ان لديه انطباعا بأن الولايات المتحدة "لم تضطلع بدور بالغ الاهمية في التفاوض حول وقف اطلاق النار وثمة اسباب تحمل على الاعتقاد انه حصل في ايران وعبر الايرانيين" مؤكدا ان الادارة لم تطلعه شخصيا على الامر.

وكان المالكي امر الاسبوع الماضي بشن عملية ضد عناصر الميليشيات في البصرة التي تبعد 550 كلم جنوب بغداد. ومن دون ان يسمي جيش المهدي بزعامة الصدر تعهد بالقضاء على "المجرمين" الذين يبثون الرعب كما قال بين المدنيين في ثانية المدن العراقية.

وامتدت المعارك الى المناطق الاخرى في جنوب العراق الذي تسكنه اكثرية شيعية والى بغداد حيث كانت معاقل جيش المهدي مسرحا لمواجهات عنيفة.

وتفيد الارقام الرسمية ان اعمال العنف هذه اسفرت عن 461 قتيلا على الاقل وعن اكثر من الف جريح.

لكن المالكي امر الثلاثاء بوقف الاعتقالات التعسفية لعناصر المليشيات الشيعية وشكر منافسه مقتدى الصدر لرجاله تقيدهم بأوامره وتسليم السلاح.

وكان بيدن يرد على سؤال عن رأيه في تصريحات الرئيس جورج بوش الذي وصف الهجوم على البصرة بأنه "لحظة حاسمة" للعراق و"اختبار" لحكومة المالكي.

وقال بيدن "عندما يتحدث الرئيس عن +لحظة حاسمة+ هذا يحمل على الاعتقاد بأن المسؤول الديموقراطي في بغداد قرر القضاء على تصرفات اشرار الحركة الشيعية والتقدم مع قوات الديموقراطية لمواجهتهم لكن الامور لا تجرى على هذا المنوال هناك".

وتأتي هذه التعليقات فيما سيرأس بيدن الثلاثاء المقبل جلسة استماع مع السفير الاميركي في بغداد رايان كروكر وقائد القوات الاميركية الميدانية الجنرال ديفيد بترايوس.

واوضح بيدن "سنطرح سؤالين اساسيين (خلال جلسة الاستماع): ماذا انجزنا من خلال ارسال تعزيزات؟ والى اين نذهب الان على مستوى الالتزام الاميركي والسياسة الاميركية لتحقيق نجاح في العراق؟".
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 12:37 PM   #4 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 231
افتراضي رد: الجماهير دائماً هي أقوى من الطغاة مهما تفرعن الطغاة

اسلوب التحريض واضح ويفضح المشتركين بالجريمة التي نُفذت بيد المالكي واعوانه ولو كانو يستهدفون المجرمين فقط مثلما يدعون فالعراق مليء بالمجرمين اولهم المالكي نفسه والطلباني وعصاباتهم التي بلعت العراق وثرواته ولكن القانون هذا لايُطبق إلا على الفقراء. لا احد يحب المجرمين ولا احد يدافع عنهم . الآن فقط سقطت الاقنعة وبانت وجوه المجرمين الحقيقية .
الحفاظي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:47 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin