رد: المالكي يكافح من أجل فترة جديدة كرئيس وزراء للعراق الانتخابات العراقية ومن خلال النسب التي اظهرت اعداد الناخبين للكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات النيابية تدل على تنوع الناس في محافظات العراق من حيث الوعي الثقافي والجهل المستديم, الذين انتخبوا قائمة المالكي دليل على انهم اما سذج او جهلة او مغرر بهم حيث من غير المعقول ان يعيد الانسان انتخاب قائمة فشلت بكل المقاييس العالمية للحكومات والدول في اداء واجبها تجاه شعبها وفشلت في توفير الخدمات الاساسية لاي دولة مدنية متحضرة.. هذه الشريحة من الشعب الذين انتخبوا المالكي والحكيم تحتاج الى عشرات السنين لكي يكتمل لديهم الوعي الثقافي حتى يختاروا الانسان الذي يكون كفؤ للمنصب والاختيار الشعبي الذي وضعه في قمة المسؤلية..اما الصنف الثاني الذي اختار القوائم الاخرى مثل قائمة العراقية وحدة العراق ووو الخ بالمناسبة هذه القوائم قد تكون نسبة الوطنية لديهم لا تتجاوز العشرة بالمئة ..المهم لنعود الى صلب الموضوع ان اختيار هذه القوائم عبر عن ثقافة ووعي ناخبيها وادراكهم بضرورة التغيير حتى وان كان البديل بعثي او غير ذلك المهم ان التغيير كان من اولويات خروجهم للانتخاب برغم ظروفهم النفسية الرديئة وظروفهم الاقتصادية الشبه منعدمة وبالرغم من الوضع الامني الحرج الذي رافق يوم الانتخاب .. هذه الشريحة من الناس ذات وعي ثقافي متقدم وذات نظرة حضارية عالية والدليل عدم انتخابهم للمالكي بالرغم من ان البديل لم يكن ضمن تطلعاتهم وتوجهاتم الا ان وعيهم غلب على طائفيتهم وثقافتهم غلبت على انتمائهم الفطري للطائفة وقرروا التغيير مهما كان البديل ..القوائم التي تنافس المالكي اغلب مرشحيها من البعثية القدامة ومن الاخوة السنة الا ان قوائمهم فازت بنسب عالية في اغلب محافظات الجنوب والوسط وهذه المحافظات نسبة الشيعه فيها تقارب الخمسة والتسعين في المئة كذلك هذه المحافظات كانت المتضرر الاكبر من البعث والنظام السابق..نعم الانتخابات النيابية اظهرت ان المواظن العراقي اذا ما اراد التغيير لن يقف بوجه عائق او مانع وهذا درس للعالم اجمع بان المواطن هو من يقرر في الدولة وليس الدولة . |