عرض مشاركة واحدة
قديم 10-31-2009, 05:40 PM   #25 (permalink)
safaa-tkd
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

استهداف الوزارات العراقية .. رسائل تحدي للحكومة العراقية


عبد الرضا الوائلي


في كل تفجير مجرم دموي يخرج اعضاء الحكومة للاعلام بتصريحات استنكارية وشجبية وكلمات نارية تزيد النار اشتعالاً، اكثر من تفجير ارهابي حصل وكان المسؤولون في تصريحاتهم يتوعدون ويوعدون المواطن العراقي بكشف الحقائق وسير التحقيق البوليسي لكي يعرف الشعب من يقف وراء هذه التفجيرات الارهابية، ولكن لم نر ونسمع اي شيء يذكرمما يقوله المسؤولون الامنيون.

كلنا نعلم ان القاعدة الارهابية والبعث المقبور هم لايرحبون بالنظام الحالي، وهم وراء اغلب التفجيرات الدموية بالعراق، وعلى كل عراقي يهمه بلده وشعبه عليه ان يحارب الارهاب بكل اشكاله ومهما كان اسمه ، ولكن هذا لايعني ان لا نفتش عن عدو اخر ربما متواجد في العراق ويحظى بدعم معنوي و مادي ولوجستي من الداخل والخارج ، ربما الجاني هو مسؤول رسمي بالدولة كبير ومن مصلحته عدم استقرار الامن الاجتماعي، وهذا رأي وجيه مبني على التجاذبات والسجالات والتناحرات والمعارك السياسية داخل البرلمان وداخل اروقة العملية السياسية. ان تفجيرات الاربعاء الاسود والاحد الدامي تكشف لنا عن خرق امني واضح وصارخ، وتدلل على ضعف الجهاز الامني، وتحدي كبير لقيادة البلد الحالية، ومن الضروري على الحكومة العراقية ان تقوم بمسح شامل للاجهزة الامنية واعادة النظر في القيادات الامنية الماسكة بامن البلد والمواطن، لانريد ان ندفع الحكومة العراقية الى تفليش الجهاز الامني واعادة هيكلته من جديد ولكن نطلب منها بشكل جدي ان تتقفى اثر المندسين في جهاز امن البلد من اصغر عنصر الى اعلى رتبة في الجهاز، من قال أن الارهابي فقط ياتي من دول الجوار؟ ارهابيون كثر عراقيون لايهمهم سوى ارضاء اسيادهم ونفوسهم المريضة بقتل الابرياء، نعم الحكومة تواجه تحدي من دول الجوار والاقليم وهذا الامر بات من المسلمات باعتبار ان النظام قد تغير من قبضة الحزب او الفرد الى تعدد الاحزاب والافراد، ولكن في نفس الاتجاه على الحكومة العراقية ان تكشف وتحاسب المتعاون الامني والسياسي والمواطن المغرر به مع الارهابيين من التكفيرين والبعثيين . سمعنا ان النائب الدايني متورط بجرائم قتل وارهاب وان الحكومة جادة والقضاء العراقية بمحاسبة المتهم الدايني، وهو امر مفرح ان تقوم الحكومة بهكذا خطوة جريئة، وعلى الحكومة العراقية ان تفهم في نفس الوقت أن هناك الكثير من امثال الدايني في الحكومة والبرلمان وفي الشارع العراقي، وما على الحكومة العراقية اذا كانت جادة عليها ان تحقق فورا وعلنا من هو السياسي او الرجل الامني المقصر او المتواطيء الذي تسبب بقتل الابرياء في هذه التفجيرات والتي سبقتها كي يتضح لنا عدونا المتخفي الداخلي، وسترى الحكومة ان الشعب المسالم سيقف معها يدعمها بهذا الاتجاه، لان الشعب جاوز مرحلة الصبر وهو الان دخل مرحلة الانتقام ربما ينتقم من نفسه ويتنحر لاسامح الله. على الحكومة العراقية ان تعي ان التفجيرات المستمرة ماهي الا تحدي للحكومة وسياستها بادارة البلد، وان عدوها هو عدو الشعب لان الضحية بالاخر المواطن العراقي وليس كما يظن الارهابيون القتلة ان هذه الاعمال تستهدف الحكومة العراقية كحكومة ونظام.




alwaili@hotmail.de
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس