Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-23-2007, 05:14 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
R.M ملف معاناة اللاجئين العراقيين

ملف المهجرين

.....................

عراقيات يفترشن ارصفة عمان بالبسطيات البغدادية

عمان - اصوات العراق
16 /07 /2007



عباءة و( فوطة) ، وشم بلون السماء مرسوم على اعلى الحاجب، نقاط تنناثر بحرص على الكف، تعب السنين يخط الجبين بخطوط عميقة تذكر بعدد الطرق التي سارت عليها تلك الأقدام الموغلة في التعب، انهن عراقيات يفترشن أرصفة عمان يبعن كل الاشياء البسيطة التي من السهل حملها حين يتعرض الرصيف الى هجوم مباغت من البلدية او شرطة الوافدين .
في منطقة وسط البلد ، حيث يضج السوق بالباعة والمتسوقين والسياح بمختلف اجناسهم واشكالهم ، تتناثر بسطيات صغيرة على جوانب الارصفة، نفس البسطيات التي غطت ارصفة بغداد لعقود طويلة، بسطيات يتصيدها السياح بعدسات كاميراتهم، وتعتليها نساء مميزات، سيماهن علي وجوههن من اثر العراق، يفترشن مساحات واسعة من الطريق الممتدة مابين جامع الحسين وكراج السيارات الرئيسى في تلك المنطقة .
سجاير ، كبريت ، قداحات ، ماكينات حلاقة ، بطاريات ، فازالين ، هذا ما ستراه امامهن من اشياء ، وهي على بساطتها توفر لهن لقمة عيش ما ، بعيدا عن العنف الذي يتصاعد على ارض الوطن ، والذي باتت الاسلاك الشائكة فيها اكثر من البشر على حد تعبير احداهن .
ام فاطمة ، اربعينية، تحكي قصتها مع بسطتها الصغيرة التي تتلخص في بضعة انواع من السجاير والقداحات قائلة " جئت الى هنا مع ابنتي بعد ان قتل اخي امام باب الدار "، وتستمر ام فاطمة فى سرد قصتها قائلة " نحن نسكن في الشعلة ، كنت انا واخي وزوجته نسكن مع امي في بيت واحد بعد طلاقي ، تزوج اخي قبل شهر واحد فقط من مقتله، لم يكن سوى عامل بسيط في مطعم، لذلك اخذت ابنتي وجئت الى الاردن هربا، اما امي فقد تركتها مع اختي الاخرى وزوجها ، وارسل لها مصاريفها كل شهر " . وحول الطريقة التي يتم فيها بيع وشراء الاغراض في هذه البسطيات المتواضعة تقول ام حيدر " ان صاحبات البسطات نوعان ، اما ان لديهن رأس مال فتذهب لسوق الجملة وتشتري بنفسها، او بلا رأسمال فيأتي متعهد كل صباح ينزل البضاعة عند البسطية ، ويعود في آخر النهار لأخذ حصته من مجمل المبيعات " .
النساء العراقيات بمجملهن تحدثن عن ان العيش في عمان ومشقة العمل ارحم بكثير من العيش وسط العنف الذي يعيشه العراق . ام كاظم، امرأة ستينية جاءت مع ابنها وهو اصغر اولادها الى عمان قبل عام، قالت انه الوحيد غير المتزوج من ابنائها الاربعة وانها تحرص على ان يكون عمله محصورا في الذهاب الى سوق الجملة لشراء وجلب المواد ، اخاف ان يلقى القبض عليه ، فهو كحال الجميع ليس لديه اقامة ولا تصريح عمل ".
وتحدثت ايضا قائلة " الشرطة تتساهل معنا نحن الكبيرات في السن، بينما لاتتساهل مع الشباب الا في النادر، ونحن لانمتلك ترخيص عمل، وعيشنا يعتمد على هذه البسطة الصغيرة، لذلك احرص على ابعاده ولا يأتي الا ليوصلني في الصباح ويرجعني في المساء الى البيت، واحيانا اذا ما شعرت ان المنطقة امان يجلس معي " .
هجومات البلدية المباغتة تحدثت عنها زينب ، الشابة ذات السبعة عشرة ربيعا من مدينة الصدر قائلة " كان يوم الجمعة هو يوم ازدهار السوق، ولا تأتي فيه البلدية، اما الفترة الماضية اصبحت تأتي كل جمعة تقريبا " .
وحول الاجراءات المتبعة ضدهم في حالة القاء القبض عليهم قالت زينب " البلدية لاتحجز او ترحل احدا ، فقط تقوم بمصادرة المواد واخذها ، اما الترحيل والقاء القبض فلم اسمع به من قبل " .
فيما علق بعض اصحاب البسطات على الموضوع ان البلدية لاتفرق بين عراقي وسوري وفلسطيني او اردني، انما يتركز همها في تنفيذ القانون الذي يمنع وجود البسطات على الارصفة، وان حال الجميع واحدة، فالكل معرض لمصادرة بضائعه وهي العقوبة التي تتبعها البلدية في الوقت الحالي للمخالفين .
واضافت زينب " بعض اصحاب المحال يساعدونا ويقدمون لنا الحماية اذا ما جاءت البلدية ، والبعض الآخر هو من يشتكي ضدنا عند البلدية لانه يعتبرنا ننافسه في رزقه " .
العراقيات اللواتي يعملن على هذه البسطيات في اغلبهن ينحدرن من مناطق فقيرة مثل الشعلة والثورة والحسينية.
اما أم عماد، فتتحدث عن بيتها في حي العامل بحسرة وهي تقول "تركوا لنا عند باب الدار قبل اكثر من عام ونصف تهديدا ممهورا باطلاقة نارية، اخذت ابنائي الاربعة وجئت الى عمان ، هنا افضل من المخيمات التي نصبت في بعض المناطق لأيواء المهجرين في العراق، على الاقل نأكل بكرامتنا وبتعبنا " .
واضافت " صحيح غلاء المعيشة هنا كبير والتعب اكبر حيث تصل ساعات العمل الى اكثر من اثني عشرة ساعة في اليوم ، لكنها افضل من البقاء في العراق وفقدان الابناء ".
ولدى سؤال احدى النساء ( ماذا تفعلين هنا ؟ ما الذي اتى بك من العراق؟ ) ردت بكلمة واحدة مختصرة وجامعة في آن واحد، وبلهجة الجنوب التي تألفها كل اذن عراقية عانقت الفرات وبحسرة على بلد لم يكتف بنهرين ، فاضاف لهما ثالت ينبع من شرايين ابنائه ، " الضيم " .
احدى النساء عبرت عن استيائها مما يحصل للعراقيين في الداخل والخارج ، فالكل مثقل بهموم لاحد لها " قبل فترة جاءت منظمة انسانية وقالوا سنساعدكم ونرسل ابنائكم الى المدارس ، التقطوا لنا الصور وعملوا معنا لقاءات وذهبوا ، ولم نحصل لا على المساعدات ولا دخل ابناءنا المدارس " .
العوائل التي تعيلها هذه النساء تضم الاطفال في سن المدارس، وهو الامر الذي تحدثت ام دعاء عنه قائلة " لااحد يريد ان لايتعلم ابناءه ، انا عندي بسطة وابني وابنتي يساعدوني فيها ، ما هو مسقبلهم ؟ هل سيستمرون على نفس الشاكلة ؟ لااحد يريد ذلك لأبناءه لكن القانون هنا يمنع هذا ، ومن جهة اخرى ليست لدينا قدرة مالية لأدخالهم للمدارس ، الاقساط مرتفعة ونحن نعمل لتوفير ايجار البيت والاكل والشرب فقط " .
من جهتها، قالت ام فاطمة ان " ابنتي ذات الاعوام الاربعة ترافقني دائما وهي تبقى معي من الصباح حتى المساء في الشارع، ولا املك من ابقيها عنده وأأتمنه عليها ، وفي نفس الوقت اخاف من تأثير الشارع عليها ، لكن ما باليد حيلة " .
بعض النساء اثنين على بعض المنظمات الانسانية التي قلن انها تقدم لهن المساعدات الانسانية والاغذية مثل الارز والسكر والبقوليات وبعض الاغطية والمدافيء في الشتاء وهي مفيدة على الرغم من محدوديتها وعدم احقية الاستمرار بها للعوائل ، فكل عائلة لاتحظى باكثر من مساعدة واحدة في العام ، اضافة الى مساعدة المصابات بامراض مزمنة منهن بالحصول على دفتر طبي يمكن من خلاله استلام الادوية لمعاجة امراضهن، ولكنه لايوفر كل انواع الادوية، وهو على كل حال افضل من اللاشيء.
اثناء التجوال والحديث مع صاحبات البسطيات العراقيات كان السؤال الذي يقفز الى لسانهن رغم تعدد الأساليب ، وهو بالعامية العراقية ( ها ... ما سمعتو شي .. ماكو شي ) في بحث دائم عن اجابة لسؤال كلح لونه من كثرة طرحه حول متى يتحسن الوضع في العراق ؟ ولم نجد إجابة على السؤال.
م د (تح) - ح م
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2007, 06:19 PM   #2 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 24
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

الله يساعدكم على غربتكم والله يااخوي العراق محتاجكم
__________________
ابن العراق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2007, 06:42 PM   #3 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 48
افتراضي مؤتمر دولي لبحث مساعدة اللاجئين العراقيين

حذر مؤتمر دولي منعقد حاليا في الاردن من ان تسفر الاعداد الكبيرة من اللاجئين العراقيين الفارين من العنف عن "ازمة انسانية".

ويخصص المؤتمر، الذي بدأ الخميس، اعماله حول سبل مساعدة الدول التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين العراقيين.

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن سوريا والاردن ومصر والعراق، في حين تشارك تركيا وايران وروسيا واليابان وبريطانيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة بمراقبين.

وقد فر من العراق اكثر من مليوني شخص بسبب العنف.

ووصفت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة عمليات نزوح العراقيين بأنها كارثة إنسانية تهدد المنطقة.

وقال نائب رئيس المفوضية كريج جونستون لـ بي بي سي إنه يتعين على المجتمع الدولي المساعدة في إعادة توطين اللاجئين، الذين يفرون من العراق بمعدل يصل إلى 50 ألف نازح كل شهر.

يشار الى ان هذا يعد اكبر نزوح جماعي يشهده الشرق الاوسط منذ النزوح الفلسطيني عام 1948.

وتقول الامم المتحدة إن غالبية هؤلاء يتجهون إلى سورية والاردن اللتين تحتاجان المساعدة لتتمكنا من توفير المأوى والرعاية الصحية والتعليم للاجئين.

يذكر ان اعدادا اقل من المهاجرين العراقيين يتوجهون الى مصر ولبنان.

دعم مالي
وتبحث الاردن وسورية عن ضمانات تؤكد ان هؤلاء المهاجرين سوف يعودون الى بلدهم او يتم نقلهم الى دول اخرى.

وكانت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة قد ضاعفت من مطالبها المالية من الدول المختلفة والمخصصة لتحسين الاوضاع الصحية وتوفير المأوى والدعم للاجئين العراقيين حيث تسعى المفوضية لتوفير 123 مليون دولار.

كما دعت المفوضية ايضا الدول الى تنفيذ وعودها التي كانت قد قطعتها على نفسها من قبل بشأن توفير الاموال لمساعدة اللاجئين الفارين من العنف بالعراق بعدما تركت سورية والاردن مع القليل من المساعدة لتوفير المأوى لهم.

وفي مايو / ايار الماضي قالت الاردن ان توفير المأوى للاجئين العراقيين يحمل ميزانية الدولة مليار دولار سنويا.

ومن ناحية اخرى دعت الحكومة العراقية في افتتاح المؤتمر جميع دول العالم الى المساعدة للتخفيف من اعباء النازحين العراقيين.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن محمد الحاج الحمود وكيل وزارة الخارجية العراقية ورئيس الوفد العراقي في كلمة في افتتاح المؤتمر انه على "المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الدول المجاورة للعراق الوقوف الى جانبه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها".

واضاف ان الحكومة العراقية "ترى ان الواجب الانساني والاخلاقي يحتم على جميع الدول ان تقدم يد العون اللازم لتخفف من اعباء النازحين العراقيين وتساهم في حلها".

واشار الى ان "الحكومة العراقية على استعداد تام للقيام بواجباتها ووضع امكانياتها في سبيل تقديم افضل المعالجات لمساعدة العراقيين جميعا لتجاوز هذه الازمة".

وقال الحمود ان "العراق يرى ان حل مشكلة العراقيين المقيمين في الخارج يكمن في عودتهم الى بلدهم وهذا ما تسعى وتعمل حكومة العراق جاهدة على تحقيقه".

وعبر الحمود عن امله في ان "تعمل الدول المجاورة على تهيئة الوسائل القانونية الكفيلة بتسهيل منح الاقامة للعراقيين الموجودين على اراضيها وتمكينهم من البقاء لحين تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم الى وطنهم وتسوية اوضاع المخالفين منهم لقوانين الاقامة واعفائهم من الغرامات المترتبة عليهم".

مشكلات
واشار الحمود الى "قيام بعض الدول بارجاع عدد كبير من العراقيين من المنافذ الحدودية والمطارات ومنعهم من دخول اراضيها بعد ان يتكبدوا عناء السفر".

واوضح ان "دولا اخرى تقوم باحتجاز العراقيين في المطارات لعدة ايام رغم حصولهم على تصريح دخول من سفاراتها وتخضعهم الى عملية تحقيق ومن ثم تعيدهم الى البلدان التي قدموا منها".

وتقول الامم المتحدة ان سورية تستضيف 1.4 مليون لاجئ عراقي بينما تستضيف الاردن 750 الفا.

ويقدم الاردن التطعيمات اللازمة للاطفال العراقيين ولكن دون تقديم الرعاية الصحية اللازمة.

وفي سورية التي تكتظ مدارسها بالفعل بالتلاميذ يسمح فقط لعدد محدود من الاطفال العراقيين بالالتحاق بالمدارس اذا كانوا يحملون اوراق اقامة.

وتسعى الامم المتحدة الى الحصول على تعهدات من الدول الغنية، وخاصة الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي، بمساندة سورية والاردن، وبقبول بعض اللاجئين الذين يعانون من اشد الاوضاع صعوبة.

يشار الى انه يوجد داخل العراق نحو مليوني عراقي تعرضوا للتهجير من مدنهم او قراهم الى اماكن اخرى، ويقيم كثير منهم لدى اقارب واصدقاء لا يوجد لديهم سوى القليل من الطعام وغرف المعيشة لمشاركتهم فيها.
__________________
بنت الرافدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2007, 10:14 AM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي حكومتنا كلفت نفسها و أدانت ما شاء الله

بغداد تدعو الجوار لتخفيف معاناة لاجئيها وتدين إذلالهم

دعت بغداد الدول المجاورة المضيفة لأكثر من مليوني لاجئ للكف عن الإساءة إليهم ومنع إعادتهم بالقوة, وتسهيل منح الإقامات لهم وإعفائهم من أي غرامات مترتبة على عدم الحصول عليها.

وقال محمد الحاج حمود نائب وزير الخارجية العراقي في مؤتمر الدول المضيفة للاجئين العراقيين بالبحر الميت بالأردن إن على دول الجوار تخفيف معاناة مئات الآلاف من الذين فروا جراء أعمال العنف منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003.

وأضاف حمود أن "الواجب الإنساني والأخلاقي يفرض أن تقدم يد العون اللازم لتخفيف أعباء النازحين وتسهيل إقامتهم لحين تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم إلى وطنهم", مطالبا في الوقت نفسه بدمج اللاجئين بالمدارس الحكومية والمراكز الصحية بالدول المضيفة.

إذلال
كما تطرق رئيس الوفد العراقي إلى أن مواطنين يحملون جوازات سفر صحيحة وتأشيرات دخول تعرضوا للاحتجاز بصورة "مذلة" في المطارات لأيام قبل ترحيلهم دون مبرر, مشيرا إلى أن جهود منع تدفق اللاجئين من قبل دول كالأردن وبشكل أقل سوريا أدت إلى سوء معاملة عند المعابر الحدودية.


ولم يصدر تعليق من الأردن أو سوريا على تلك التصريحات الرسمية. لكن عمان ودمشق تقولان إنهما تفعلان أقصى ما يمكنهما لاستضافة اللاجئين, وأنهما بحاجة إلى مساعدة المجتمع الدولي.

ويشارك في المؤتمر ممثلون من سوريا والأردن ومصر والعراق وإيران وتركيا، إضافة إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ويحضر المؤتمر أيضا مندوبون عن روسيا واليابان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

تقديم الدعم
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن الاجتماع سيناقش سبل زيادة الدعم المقدم للدول المضيفة لمساعدتهم في تحمل الأعباء الثقيلة والضغوط التي يواجهونها في مختلف القطاعات نتيجة لاستنزاف مصادرهم في ظل وجود أعداد كبيرة من العراقيين في بلادهم.

وفر 2.2 مليون عراقي من بلدهم منذ الغزو في مارس/ آذار 2003 ولجأ أغلبيتهم الساحقة إلى كل من سوريا (1.4 مليون) والأردن (750 ألفا) إضافة إلى مليوني نازح داخل العراق.

موجة هجرة
ووصف المفوض السامى لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اللاجئين العراقيين بأنهم يشكلون أكبر موجة هجرة للسكان منذ موجات نزوح الفلسطينيين عقب قيام إسرائيل عام 1948، معتبرا أن هذا العدد الكبير يشكل عبئا كبيرا على الدول المضيفة.

وطلبت المفوضية العليا للاجئين في 12 يوليو/ تموز الحالي من المجتمع الدولي مضاعفة الموازنة المخصصة للاجئين العراقيين بحيث تصبح 123 مليون دولار للعام 2007.

وأشارت إلى أنها تلقت 66 مليون دولار عن العام 2007، لكن هذه الأموال لا تكفي لمساعدة اللاجئين في سوريا والأردن من دون احتساب النازحين داخل العراق.

المصدر: وكالات
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2007, 10:32 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

معاناة العراقيين في السجون السوريه مهزله معاصره في حلقات ..

سيف الله علي

هذه رواية عراقي عاش معانات لمدة خمسةعشريوم نقدمها لكم على شكل حلقات لكل يوم حلقه حتى يطلع عليها شرفاء العالم والحكومه العراقيه بالذات؟
حيدر شاب عراقي مقيم في احدى الدول الاوربيه المكان مطار دمشق يروم العوده الى بلد المهجر قدم تذكرت السفر ثم اجرى مراسم الوزن انتقل بعدها الى كابينة المغادره تفحص ضابط الجوازات جواز سفره فوجد بعض طوابع الفيزا السوريه قد سقطت علما بأن هذه الفيزا قد حصل عليها منذ سنتين أي انه دخل سوريا عدة مرات بعد سقوط هذه الطوابع ولكن هذا الضابط النزيه والشريف وجدها حجه لأذلال هذا العراقي فجعل منها قضية تزوير ؟ ومن هنا بدئت رحلة المعانات أخذ حيدر الى غرفة التحقيق في المطار . سئل حيدر اين الطوابع والى من بعتها ضن حيدر أن الموضوع مزحه فقال ومن يشتري طوابع ساقطه مختومه فجائته صفعه على وجهه علم بعدها أن الموضوع جد وليس فيه مزاح فرد على المحقق استاذ وكيف أبيع الطوابع وهي قديمه ! ثبت عليه المحضر بأنه ممتنع عن الاعتراف ثم بعدها أحيل الى الهجره والجوازات في المرجه صعد حيدر مع الشرطي وبيده الجامعه الى الطايق الثاني وفي غرفه صغيره لاتتجاوز مساحتها ثلاثة أمتار في ثلاثه فوجد فيها حوالي خمسه وعشرون شخصا وقوف واكثرهم من العراقيين الذين جائوا يمددون أقاماتهم بنفس يوم أنتهائها لأجل ترحيلهم للعراق . في هذه الغرفه يتم جرد العراقيين حتى يتم ترحيلهم الى موقف باب المصلى العائد الى شرطة المرور ؟ وفي هذه الغرفه الخانقه تبدء أهانة العراقيين من قبل شخص قصير القامه لاينفك عن أستخدام أقذر وأوسخ الكلمات الموجوده في القاموس العربي ضد العراقيين حيث لاتسلم الامهات والاخوات والزوجات من نعتهن بكلمات لا يقولها ألا من فيه تلك الصفات وويل لكل من يعترض على سبابه أو النظر اليه هذا معناه وضع الجامعه في يديه وأشباعه ضربا وركلا وبصاقا وغيرها من فنون تدمير الكرامه الانسانيه على أيدي كلاب النظام السوري والواقع يشير بأن البعث العراقي وأساليبه القمعيه لا تختلف عن أساليب البعث السوري أطلاقا فقد ولد البعث من رحم عفن واحد ؟ نودي على حيدر تعال يامزور سكت حيدر بعد أن رأى قبله عراقي أهين وضرب لأنه تأخر يوم عن المراجعه . ثم نودي على حيدر مره أخرى فقال حيدر نعم فقال له المحقق القصير والبدين يا أبن الفاعله تقول نعم وهل نحن في المدرسه يجب أن تقول حاضر فتلقى حيدر صفعه مفاجئه سمعها كل الموجودين في علبة السردين وأقصد الغرفه ؟ دمعة عين حيدر لهذه ألأهانات التي لا يستحقها ولا يستطيع ردها وجمع صبر كل العراقيين لأجل هضمها وبلعها غصتا بعد غصه وهو المغلوب على أمره ! فقال له كلب البعث تبكي هل أنت بنت ام رجل فلم يجبه حيدر خوفا من ألأسوء ثم قال له أستعد لنقلك الى موقف باب المصلي ثم ذكر لي حيدر عمليات الابتزاز من المطار وحتى موقف المرور حيث دفع مبلغ 50 يورو بحجة مساعدته في التحقيق وعندما طلب طعام من خارج الهجره والجوازات حيث اخذو منه الف ليره ثم سندويشات عدد أثنين ثم رحل الى موقف المرور وصلها في الليل مع حقائب السفر دخل الموقف مع التفتيش الدقيق وقبل أن يسلم الامانات وجدو عنده 1500 دولار فأرادوا أبتزازه أمتنع ضربوه وأخذوا منه 100 دولار عنوه ثم أودعو الباقي في الامانات وهو مغلوب على أمره وهو يلعن تلك الساعه التي حطت به الطائره في ذلك البلد وقد كان حيدر يسمع تذمر السوريين من تواجد العراقيين على ارضهم ويعزون كل الغلاء الذي أصاب البلد هو من جراء العراقيين المتواجدين ومثلهم في ذلك أي السوريين كمثل الكلب الذي يعض العصى ولا يعض اليد التي تحرك العصى اي ان جشع السوريين وأستغلالهم للعراقيين المغلوبين هو الذي أوصل الامور المعاشيه في سوريا الى هذا الحد من الغلاء وليس العراقيين ؟؟؟ دخل حيدر الزنزانه مع العراقيين الاخرين فوجد الكثير من العراقيين ولكل واحد منهم قصه سوف نتطرق لها في الحلقات القادمه انشاء الله وللحديث بقيه ...
اليوم الثاني
الى كل الشرفاء في العالم وبالذات الحكومه العراقيه ؟؟؟
دخل حيدر سجن الهجره والجوازات في باب المصلى . البنايه مجاوره لمحكمة المرور بعد أن نزل الى طابق تحت الارض مع عشرة افراد من العراقيين وفي يوم امس ذكرنا كيف تم تسليبه دخل القاعه التي مخصصه للعراقيين سلم عليهم وجلس ثم انهالة عليه الاسئله من اخوته العراقيين وعن السبب الذي جاء به الى هذا المكان حدثم حيدر عن مشكلته التي اثارة استغراب الكثير منهم حتى علق احدهم قائلا هذه ابسط افعال كلاب البعث ؟ نام حيدر ليلتها وهو متذمر من هذه الفرش حيث حشر نفسه بين العراقيين وغط في نوم عميق بعد يوم مرهق من الرعب والخوف وشتى صنوف الاهانات التي لا تليق بالبشر ! صحى صباح اليوم التالي على جلبه وصياح انهض انهض تعداد كل العراقيين يجب ان يخرجو من القاعه هيا بسرعه يا حيوانات خرج الجميع ثم بدء العد وادخالهم الى القاعه مره اخرى مع ضربه على الضهر دخل الجميع بعد ذلك طلب لبيعض افطار من خارج السجن وهنا بدء التسليب كالعاده ؟ جلس حيدر يسئل عن مصيره فأخبره احد العراقيين جهز نفسك سوف ينقلونك الى الامن السياسي صعق حيدر لسماع هذا الخبر أي أمن سياسي وهو بحياته لم يدخل سجن لاسياسي ولا عسكري ولا جنائي بعد الافطار بساعه نودي على حيدر واخرين تهيئوا للترحيل للامن السياسي سرت قشعريره بارده في جسم حيدر حتى كاد يتقيء تجلد لكن خانته قواه دمعت عيناه تذكر كرامته التي سحقها كلاب البعث السوري ! نقل حيدر مع اخوته العراقيين الى سجن الامن السياسي ولكل عراقي منهم قصه مؤلمه سوف نتحدث عنها غدا باذن الله وكيف وقعوا بيد النصابين الذين احتالوا عليهم واخذوا اموالهم بطرق شتى بسبب سوء الاحوال الامنيه في العراق بعد ان باعوا ممتلكاتهم من اجل الوصول الى اوربا وبالخصوص السويد ! دخلوا الى سجن الامن السياسي فتشوهم تفتيش دقيق وكانهم لم ياتوا من سجن اخر سلموا أماناتهم دخل حيدر السجن صدمته العفونه والرائحه الكريهه فلم يتمالك نفسه فقال بصوت عالي سمعه جميع السجناء ( هاي شنو العفونه ) أجابه احدهم تعال اجلس انت هم راح تعفن ويانه حتى انه اي حيدر نسى ان يسلم على الموجودين جلس حيدر القرفصاء واسند ضهره على الحائط البارد من شدة الرطوبه فتحت الباب دخل رجل عليه سيماء الحقاره والخسه والنذاله فقال ممنوع الصلاة والذي اشوفه يصلي اكفره حتى بالله واذا اسمع صوت واحد منكم يا بناء الز... ويا أبناء الشرا...ويا خولا ... وغيرها من كلمات الاصاله العربيه السوريه القذره لاحفاد معاويه الاوغاد ثم قال هذا الوغد اسمعوا يا عراقيين يا جبناء مع شتى الالفاض التي تعاف ذكرها الانفس الابيه عندنا انادي احدهم باسمه عليه ان يجيب بحاضر والذي يقول نعم اعيده الى المكان الذي ( خرج منه للحياة ) هذه الجمله منقحه من قبلي وغدا سوف نذكر لكم اسم هذا الساقط وتعامله بكل حقد وكراهيه مع العراقيين خصوصا ؟ وطبعا عندما يتكل هذا الكلب السوري على الجميع الوقوف وياويل من يبقى جالس اثناء القائه محاضرته القذره من السباب والشتائم واقذع الالفاض ؟ الوقت الان هو الضهر جاء الغداء لانه ممنوع جلب الطعام من الخارج صاح احد السجناء وهو مسئول عن تنظيم السجناء داخل السجن كل خمسة اشخاص يشكلون حلقه ولكل خمسه افراد شخص يجلب الطعام اما الصحون فهي عباره عن كعوب مقطوعه من علب المربى الكبيره عليها من الدسم طبقه لانه يمنع استخدام المنظفات مثل سائل غسيل الصحون او التايد وانما تغسل بالماء البارد فقط . كانت الوجبه عباره عن رز مقداره لا يتجاوز 500 غرام لكل خمسة اشخاص مع قليل من اللبن الرائب ورغيف خبز لكل فرد ؟ غدا انشاء الله نروى لكم حكايات العراقيين وعن متهمين من السوريين الذين يوردون السلاح للارهابيين في العراق التي تنفي سوريا تورط السوريين بتأجيج الحرب الطائفيه في العراق
...
اليوم الثالث

الى كل الشرفاء في العالم و بالذات الحكومه العراقيه ؟
هذا الشخص الذي يتلذذ بأهانة العراقيين وشتمهم وشتم قادة العراق من الطالباني الى المالكي والحكيم والصدر ويستثني من هذه الشتائم القاده السنه ويطلقون عليه أسم (ابو شادي ) قضى حيدر تلك اليله كما يحشر السمك في علبة السردين فراشه بطانيه على الارض وغطائه بطانيه القاعه مساحتها 6مترات في 5 المسجونين خمسون سجين طريقة النوم هي (التسييف ) اي النوم على الجانب الايسر او الايمن كالسيف حتى الصباح وعندما يريد السجين تغيير نومته على الجانب الاخر يتوجب عليه النهوض ومن ثم العوده الى بطانيته ولكن المشكله تكمن بأن مجرد أن يحس السجين الذي بجانبك بالفراغ سوف يشغله بدون وعي مما يضطرك أن تصحيه حتى تعود الى مكانك ؟ وهذه القاعه فيها مرافق صحيه واحده وأربع ساحبات هواء منصوبه قرب السقف وهذه الساحبات ليس لسحب الهواء وأنما لأزعاج السجناء فهي تثير أصوات تبعث العصبيه والتوتر ومن أعمال البعث السوري ألانسانيه جدا ألات تعذيب تسمى بساط الريح وهي عباره عن لوحين من الخشب الاول يربط على الضهر والثاني على الساقين ثم يطبق الصدر على الساقين ويربط على هذه الحاله ومن ثم يضرب على قدميه بسوط كما الفلقه حتى يضيق نفسه حد الاختناق وكذلك هناك الحمام بأعتبار أن السوريين نظفين جدا ويحبون النظافه وهذا الحمام هو عباره عن تجريد السجين من جميع ملابسه وأيقافه وصب الماء البارد جدا في شهر شباط المعروف ببرودته لاسيما في المساء وحتى الصباح ومن مكرمات كلاب البعث السوري الى العراقيين هي حرمانهم من النوم برش الماء على أرض القاعه التي فوقها البطانيات وحالما تغرق البطانيات بالماء يقول لهم هذا الخنزير أبو شادي ناموا والذي لا ينام سيكون بساط الريح بأنتضاره ليطير به للعراق !!!في هذه القاعه يوجد أربعه من السوريين وعند الاستفسار عنهم قالوا انهم من المهربين الذين يهربون الاسلحه من لبنان الى العراق ويبيعونها الى المقاومه الشريفه جدا فقيل ان صح ذلك فأن هذه نقطه لصالح نظام البعث السوري لكن أتضح بعد الاستفسار بأن هؤلاء المهربين يعملون مع الحكومه السوريه لكنهم أرادوا أخذ الجمل بما حمل الى حسابهم الخاص والهروب خارج سوريا فتم القبض عليهم ليس بسبب الهروب من سوريا ولكن بسبب الاموال التي جنوها من تهريب الاسلحه للعراق ؟؟ أشرق صباح ذلك اليوم البائس على حيدر وجاء الافطار وهو عباره عن قطعة جبن مثلثات مع رغيف خبز لكل فرد تناول حيدر افطاره بسكوت لان الأوامر تقول ممنوع الكلام فقط في خفارة هذا الكلب السوري ابو شادي !انتهت خفارة ابو شادي تنفس السجناء الصعداء وبدء الكلام بين المسجونين وكل واحد يذكر حكايته للاخر واحدى الحكايات أن احد العراقيين أقرض سوري مبلغ 1000 دولار وحالما طالبه العراقي بسداد القرض أشتكى هذا السوري على العراقي بحجة تهديده بالقتل حتى اودع العراقي في سجن الامن السياسي والمفروض ان هذه القضيه جنائيه وليس سياسيه ثم في حالة حيدر ماهي علاقة سقوط طوابع من الجواز بالامن السياسي لكن في الانظمه الشموليه البوليسيه حتى السرقه هي سياسيه ؟ ثم بعد مده نودي على حيدر للتحقيق جائه الشرطي ذو الملابس المدنيه منو حيدر اطلع ابن الكذا يا عراقي ياجبان خرج حيدر مع ضربه بالكف على الراس ! دخل على المحقق وما أن رأه حتى انهال عليه بسيل من الشتائم والسباب وسب جميع العراقيين ثم قال لحيدر قبل ان اضربك او امر بتعذيبك احسن لك ان تعترف . وقف حيدر مرعوبا عن ماذا يعترف فقال حيدر والله يا سيادة المحقق لا اعرف كيف سقطت الطوابع فقال له المحقق قل الى من بعتها اجاب حيدر ابيع ماذا طوابع قديمه ومن يشتريها مني قام المحقق وصفع حيدر فقال للمحقق انت اكتب وانا اوقع فقال له المحقق يا ابن الفاعله وهل نحن نجبر احد على الاعتراف يجب ان تعترف بنفسك وصفعه مره اخرى اصر حيدر على موقفه بصلابه فقال للمحقق هذا كل الذي عندي وافعل ما شئت ولما رأى المحقق صدق لهجة حيدر واصراره ونادى على الشرطي لأرجاعه للزنزانه مع ضربه قويه على ضهر حيدر فلم يتمالك حيدر من شدة الضربه فصاح من شدة الألم حيث أستقبله اخوته العراقيين بالأستفسار ها هم ضربوك هم فأجاب حيدر بدمعه مخنوقه نعم ضربوني فطيبوا خاطره وحثوه على الصبر وقرب الفرج ؟ وغدا سوف نذكر لكم حكايات العراقيين في سجن الامن السياسي السوري أنشاء الله


الأرشيف العراقي في الدنمارك
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2007, 04:12 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

مفوضية اللاجئين تطالب تركيا بتوضيح حول ترحيلها 135 لاجئا عراقيا

بغداد - اصوات العراق
27 /07 /2007




طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين توضيحاً عاجلاً من تركيا بشأن إعادتها نحو 135 لاجئا عراقيا إلى بلادهم بداية الأسبوع الحالي.
وقالت المفوضية في بيان صادر، الخميس، وتلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) نسخة منه "إننا نطالب السلطات التركية بتقديم شرح واضح عن الأعمال التي مارستها بحق اللاجئين العراقيين.. فضلا عن تقديم معلومات عن مصير المرحلين وضمانات بأن يعامل الأشخاص الذين بحاجة إلى حماية في المستقبل بما يتوافق ومع التزامات تركيا القانونية الدولية والوطنية."
وأعربت المفوضية، وفقا للبيان، عن قلقها إزاء قيام السلطات التركية بإعادة نحو 135 لاجئا عراقيا إلى بلادهم بداية الأسبوع الحالي.
وأضاف البيان أن "عددا من الأشخاص أعربوا عن رغبتهم في اللجوء السياسي في تركيا، وبالنظر للوضع الراهن في العراق فإن المفوضية قلقة للغاية بشأن سلامة هؤلاء الأشخاص."
وذكرت المفوضية أنها لا تمتلك أي معلومات عن مكان وجود هؤلاء اللاجئين حاليا.
وأشارت إلى أن إعادة هؤلاء الأشخاص إلى العراق بعد طلبهم اللجوء السياسي يعد مخالفا لمبدأ عدم الإعادة القسرية، وبموجبه يجب عدم إعادة أي لاجئ أو طالب لجوء سياسي دون النظر في قضيته أولا.
وكانت المفوضية قد أصدرت في كانون الأول ديسمبر من عام 2006 مذكرة وصفها البيان بـ"الاستشارية" حول حاجة اللاجئين العراقيين إلى حماية دولية، وأشارت المفوضية إلى أن الوضع في العراق يتسم بالعنف الشديد وتسوده انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2007, 06:44 PM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
rose رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

الحنين للوطن يفجر قريحة ليس الشعراء فقط و لكن حتى الذين لا يعرفون أبسط قواعد الشعر و في كلمات هؤلاء الاشخاص عادةً ما نتلمس صدق المشاعر و الكلمات أكثر بكثير من كلمات فطاحلة الشعر.
هذه الكلمات كتبتها عراقية مغتربة مع زوجها و ثلاث من أطفلها كتب عليهم أن يعانوا الغربة منذ نعومة أظافرهم بسبب اشياء لا يدركوها و طلبت مني نشرها.

...........

حسبالي سنه وارجع وبعد الفرج ماجاني
اتاني النجم من يطلع واساله هم شفت خواني
واتاني الطيرمن يطير يسلملي على جيراني
واتاني نسمة هوه لو مرت توصل دمعي واحزاني
كافي يازمن ما خليت رميت القهر باحضاني
راحت ايام الطفولة والغربة ضيعت احلى ايامي
نستني حتى الاسم بس لا والله ما نستني خواني
على بالي وانه كاعد وانه نايم مافاركو احلامي
يمتى يارب يلتم شملنا واخذهم باحضاني
مشتاك ازورن كربلاء وابجي بحضرة امامي
ياابو الحسن ياعلي بلياكم وحشة ايامي
بس والله اسمكم على لساني وصوركم والله كدامي
يابو الحسن ياعلي انخيك بالغربة مالي غيرك ولي
يا ابو الشدات يا ابونه بدار الغرب ذلونه
والله ما نكدر نعيش بين الاغراب
ارجعلك ياوطن حتى لو تصير تراب
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2007, 04:30 PM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

مشكلة اللاجئين تراوح مكانها


محمد عبد الجبار الشبوط

فشل مؤتمر اللاجئين الذي عقد في عمان مؤخرا في التوصل الى حلول عملية سريعة وناجعة لمشكلة اللاجئين العراقيين في دول الجوار وخاصة في سوريا والاردن

وتبادل المشاركون في المؤتمر الاتهامات وتباروا في تحميل بعضهم البعض المسؤولية عن هؤلاء اللاجئين دون ان يتمكنوا من التوصل الى الحلول التي ينتظرها الاطفال والفقراء وغيرهم من اللاجئين الذي قد يتجاوز عددهم الان مليوني نسمة.

ويزيد الفشل من مخاوف اللاجئين العراقيين خاصة بعد التوصية التي انتهى اليها المؤتمر بالعمل على اعادتهم الى بلدهم، واعتبارهم ضيوفا وليسوا لاجئين، ما يعني من الناحية العملية عدم وجود حل ناجز ومساعدة سريعة لهؤلاء.

وكان من اسباب فشل المؤتمر تحوله الى ساحة للمساومة المالية والمباراة السياسية تضمنت مطالبات مالية قد لا تبدو معقولة وغير مستندة الى احصائيات ومعطيات دقيقة، فيما حمل البعض الولايات المتحدة المسؤولية عن هؤلاء اللاجئين باعتبارها الجهة التي تسببت في خلق الظروف الحالية المأساوية في العراق.

وخلص المؤتمر الى ان تتحمل الولايات المتحدة مسؤوليتها في دعم الدول المضيفة للعراق بشكل حقيقي كونها السبب الاول للازمة فيما دعا الحكومة العراقية الى العمل على اعادة اللاجئين بأسرع فرصة مشدداً على «ان الحل الامثل للعراقيين اللاجئين هو ايجاد حل سياسي داخلي».

وقد يكون كل هذا الكلام جميلا من الناحية الدبلوماسية، لكن لا يحمل اية بشارة الى اللاجئين الذين كانوا ينتظرون اجراءات عملية سريعة، لا تعوض عنها اللغة السياسية التي استخدمها المؤتمر وبيانه والتصريحات التي تلته.

وبما ان الحكومة العراقية تبقى هي الجهة المسؤولة بالدرجة الاولى عن رعاياها سواء في داخل العراق ام في خارجه، فان فشل المؤتمر يعيد الكرة مرة اخرى الى ملعبها. ومن هذه الزاوية يتأتي كلام النائب عبدالخالق زنكنة، رئيس لجنة المهجرين والمهاجرين في مجلس النواب، في محله وهو يحمل الحكومة مسؤولية بقاء ازمة اللاجئين العراقيين من دون حل، حيث قال في تصريح صحافي: ان «الحكومة تتخذ على الدوام موقف المتجاهل من هذه الازمة ولم تتحرك بصورة جدية لمعالجة ازمة العراقيين في الخارج الذين فروا بسبب عجز الحكومة عن بسط الامن» موضحا ان «الحكومة باتت منشغلة في صراعاتها السياسية وتناست ازمة نحو مليوني لاجئ يعيشون ظروف غاية في الصعوبة في الخارج» و مشددا على ضرورة ان «تعمل الحكومة بجدية مع القضية وان تتفهم التبعات الاقتصادية التي تتكبدها الدول المضيفة بسبب وجود العراقيين على اراضيها». و لا يعفي انشغال الحكومة العراقية بالملفات الامنية والسياسية الاخرى من مسؤوليتها ازاء اللاجئين الذين اضطر معظمهم الى الهجرة ومغادرة بلدهم بسبب عجز الحكومة عن توفير الامن لهم.


safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2007, 03:32 PM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

محنة الفارين من الحرب...

فواز فرحان

رغم ان المؤتمر الذي عقد مؤخرا في عمان تناول قضية اللاجئين العراقيين في دول الجوار والدول العربيه الاخرى الان انه لم يضع حلولا جذريه لها او على الاقل يضع برنامجا لتخفيف معاناتهم او الحد منها ووضع حالة الطفوله التي تتحمل هي الاخرى معاناة قلما يتمكن الكبار من تحملها فكيف بالصغار المهم ان هناك مستقبلا مجهولا ومظلما ينتظرهم وانقطاع عن الاتصال بمحيطهم والتواصل مع الحياة بعد ان فقدوا مقاعدهم الدراسيه وتعذر عليهم الحصول عليها في بلدان الجوار التي راحت تقفل ابوابها تدريجيا خوفا من تأثير هذه الهجرة على اقتصادها المحلي ومضاعفات اجتماعيه اخرى تخلفها على الواقع هذه الاعداد الكبيرة من الفارين..

حتى النسبه التي تحدثت عنها الامم المتحده من الاطفال الذين سيحصلون على حق التعليم في هذه البلدان لا يمثل شيئا قياسا للاعداد الحقيقيه التي قاربت الثلاثة ملايين وسبعمائة الف وعلى الاغلب يكون بينها ما لا يقل عن مليون ونصف من الاطفال ان لم يكن اكثر, والعدد الذي سيحصل على التعليم هو155 الف طفل واذا اجرينا مقارنه بين اعداد الاطفال الحقيقيين والنسبه التي ستحضى بحق التعليم فأنها تبدو نسبة ضئيله للغايه لاسيما وان الاعداد بتزايد مستمر يوميا وتتخوف الدول من ان تكون هناك سياسه متعمده وراء تهجير هذه الفئات الواسعه من السكان وخاصة ان الاغلبيه منهم تنحدر من المنطقة الوسطى بالعراق ومهما فعلت لهم المنظمات الدوليه فأنها لن تتمكن من السيطرة على اوضاعهم وتلبيه احتياجاتهم وتقديم التسهيلات التي تمكنهم من تجاوز حاله المحنة التي يعيشوا فيها فالمهاجر من موطنه قسرا وبفعل عامل مفروض كالحرب الطائفيه الدائره التي تخلف كل يوم المئات من القتلى والجرحى في صفوف ابناء هذا الشعب الذي كتب له ان يعيش حاله الحرب المستديمه ..

فالقضيه اتسعت اكثر بكثير مما كان متوقع لها حتى ان البعض من المنظمات الدوليه اعتبرها اكبر هجرة لشعب في التاريخ لانها تجاوزت الثمانية ملايين منذ عام 1990 ولحد الان وهي نسبه كبيرة للغايه وتهدد التركيبه الديموغرافيه لسكان العراق مستقبلا لا سيما وان النسيج السكاني المنوع هو الذي يدفع الثمن من خلال هجرة الاقليات التي شكلت لوقت طويل عنوانا للحضارة في هذا البلد..

ودول الجوار لا تستطيع تحمل هذه الاعداد لانها بحاجه الى مبالغ ماليه طائله ربما لا تتمكن الولايات المتحده نفسها من توفيرها لهذه الدول فكيف بالمنظمه المغلوبه على امرها التي تسمى الامم المتحده لذلك اختلفت طبيعة تعاطي هذه البلدان من دوله الى اخرى فسوريا اعربت عن عجزها عن توفير كل المستلزمات الضروريه لهم وطلبت عونا صريحا من الامم المتحده رغم انها كانت معارضه للحرب والاحتلال منذ والبدايه وكانت تدرك انها ستخلف مثل هذه المشاكل ..

والاردن طلب مليار دولار ثمنا لابقاء الجاليه العراقيه على الاراضي الاردنيه وهو لا يقدم لها اية مساعده لان الولايات المتحده والدول الغربيه من خلال منظمة الصليب الاحمر هي التي تلعب الدور الرئيسي في دعمها وتلبية احتياجاتها ونعلم جميعا ان اكثر من نصف الجاليه تعيش دون اقامات قانونيه ولم تخضع لتعداد اجرته المنظمه النرويجيه مؤخرا في الاردن والتي قدرت عدد العراقيين هناك بسبعمائة الف وهو عدد يكاد احدا لا يصدقه من العراقيين, اما البلدان الاخرى مثل مصر والخليج فانها لا تقبل بوجود العراقيين دون اقامات قانونيه فيها مع ان مصر على لسان رئيسها الذي اصدر مرسوما خاصا يمنع دخول العراقيين الى هذا البلد خوفا منه على الموارد النفطيه والطبيعيه الموجوده في مصر!!!

وفي تركيا لا تزال السلطات هناك تمارس نفس سياساتها السابقه في الاعتقال والتهجير الى زاخو لاتفه الاسباب حتى ان معظم العراقيين يتخوفون من تجديد اقاماتهم هناك من اعتقالهم وترحيلهم دون سبب وما ينبغي النظر اليه هو ان اعداد غفيرة منهم منعت من التواصل مع هذا العالم وان اطفالهم مهددين بالجهل بعد انقطاعهم عن الدراسه وان هناك مصيرا مجهولا يتحكم في اقدارهم بينما تعجز الحكومه العراقيه عن توفير ابسط الخدمات التي تقدمها القنصليات والممثليات في الخارج لرعاياها فقد تخلت عنهم هي الاخرى لتتابع مسلسل الصراع على السلطه بين اطرافها المختلفه والغوص في تفاصيل المحنه العراقيه بلا ادنى شك سيكون بحاجه الى مجلدات لتعبر عنه وعن الماساة التي يعيشها العراقي خارج بلده مكرها اما في الداخل فأنها تتضاعف يوما بعد اخر حتى اخذت تحول ارض العراق الى مخيمات للنازحين وخاصة في اطراف المحافظات التي يغلفها الارهاب ويسيطر عليها وفي مقدمتها الموصل التي تم افراغها تماما من سكانها الاصليين من الاشوريين والسريان والكلدان والقوميات الاخرى فقد اصبحت غابه يعبث بها الارهاب والحكومه فيها لا تتعدى سيطرتها حدود مبنى محافظة نينوى..

ان محنة الفارين من الحرب تتسع تدريجيا دون ان تلوح في الافق حلولا واضحه لمعاناتهم لا من قبل الدول التي تستقبلهم ولا حتى من حكومتهم التي تفسح المجال بتصرفاتها هذه للشعب الى ان يتأكد من انها لا تقوم بواجبها وان عليها الرحيل في اسرع وقت...
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2007, 10:36 AM   #10 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

العراق: المدنيون يتحملون تبعات العنف


خطاب السيد أنجلو غنايدينغر, المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر أمام المؤتمر الدولي لتلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنـازحين في العراق والبلدان المجاورة.


أصحاب السعادة, حضرات السيدات والسادة,

أود أن أشكر المفوض السامي لشؤون اللاجئين على عقد هذا المؤتمر الهام. فهذه المبادرة جاءت في الوقت المناسب, إذ مع كل يوم يمر, يسقط الشعب العراقي في هاوية حرمان أعمق من أي وقت مضى.

لقد أخفقنا بالفعل إخفاقاً جسيماً في ضمان احترام وحماية أرواح وكرامة ملايين المدنيين الذين لا يشاركون في العنف الجاري.

ومن هذا المنطلق, تناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر, أولاً وقبل كل شيء, كافة الأطراف المعنية الامتثال تماماً للقانون الدولي الإنساني في العراق.

السيد الرئيس,

باتت اللجنة الدولية منذ عام 2003, من خلال تعاونها الوثيق مع جمعية الهلال الأحمر العراقي, إحدى المنظمات الإنسانية القليلة التي لها وجود دائم في ميدان العمليات في العراق.

ويشهد زملاؤنا في سياق الأنشطة الميدانية التي يقومون بها يوميا المعاناة الفظيعة التي يكابدها كافة السكان, مع تحمل المدنيين للجزء الأكبر من عبء العنف الذي يستمر بلا هوادة.

وبالفعل, فإن الانفجارات والهجمات الانتحارية وعمليات إطلاق النار والاختطاف والقتل وتدمير الممتلكات المدنية والنـزوح القسري هي واقع يعيشه ملايين العراقيين يومياً. ويتساءل المرء, في ظل هذا الوضع الرهيب وبعد سنوات من العنف, ما إذا كانت هناك عائلة عراقية واحدة لم تتكبد خسائر بشرية ومادية وما يصاحبها من آثار جسدية ونفسية.

وفي الوقت الذي نتحدث فيه, ثمة مئات الآلاف من العراقيين الذين نزحوا أو فروا من بلدهم, تاركين وراءهم بيتهم وعملهم وأرضهم, بل وحتى أقرب أقربائهم. ويجب فهم وضع النـازحين الهش في سياق انعدام الأمن الكبير والبنية التحتية الخربة. إذ يؤدي انعدام الأمن الغذائي وعدم كفاية البنية التحتية في مجالات المياه والصرف الصحي والطاقة الكهربائية إلى تفاقم محنة السكان إلى حد كبير ويمثل خطراً يتعلق بالصحة العامة.

وتعمل المرافق الصحية بأقصى طاقتها, فهي تكافح من أجل مواجهة حالات الطوارئ الناجمة عن أعداد هائلة من الإصابات. ولا يستطيع العديد من الجرحى أو المرضى الوصول بأمان إلى المستشفيات والعيادات بسبب الوضع الأمني السائد. فالمرضى والطاقم الطبي مهددون أو مستهدفون, ما يحدو بأفراد الوحدات الطبية مغادرة البلاد بأعداد كبيرة, تاركين المرافق الصحية تفتقر إلى ما يكفي من الموظفين.

وتكافح مرافق الطب العدلي لمواجهة تدفق الجثث المتزايد, وتعاني من عدم كفاية القدرات اللازمة لتخزينها بطريقة ملائمة أو لجمع بيانات عن الجثث المجهولة الهوية بطريقة منتظمة من أجل السماح للأسر بمعرفة وفاة أحد الأقرباء. وفي عام 2006, لقي حوالي مئة مدني مصرعهم كل يوم. ولم تحدد هوية نصف عددهم أو تجر المطالبة بهم. ولذلك دُفنت مئات الجثث المجهولة الهوية في مقابر مخصصة في العراق.

وفي غضون ذلك, لازال عشرات الآلاف من الأشخاص يقبعون في سجون السلطات العراقية أو القوات المتعددة الجنسيات في العراق. وفي الوقت ذاته, لم تتلق بعد عشرات الآلاف من الأسر أخباراً عن أفرادها الذين أصبحوا في عداد المفقودين جراء النـراعات الماضية والأخيرة.

السيد الرئيس,

يفرض الوصف الموجز للوضع المزري في العراق السؤال التالي: ما عسانا أن نفعل للحفاظ على شعور بالكرامة الإنسانية بالنسبة للسكان العراقيين؟ وكيف لنا أن نقوم بذلك حتى في ظل الوضع الأمني السائد؟

لقد زاد الواقع في ميدان العمليات الصعب للسياق العراقي من ترسيخ اعتقادنا أنه من واجب اللجنة الدولية مواصلة اعتماد نهج يقوم على مبدأ العمل الحيادي وغير المنحاز والمستقل مع التحلي بدرجة كبيرة جداً من المرونة والابتكار في طريقة عملها.

ومنذ الهجمات التي تعرض لها كل من مكتب الأمم المتحدة وبعثة اللجنة الدولية في أغسطس/ آب وأكتوبر/ تشرين الأول 2003 على التوالي, اضطرت اللجنة الدولية مراراً وتكراراً إلى مراجعة بنية عملياتها في العراق. وأكدت باستمرار على عزمها على مواصلة مهمتها الإنسانية في العراق مع التركيز على احتياجات المدنيين المتضررين من النـزاع.

وتؤثر مجموعات النـازحين داخل البلاد بشكل كبير في المجتمعات المضيفة, لذلك تولي اللجنة عناية لموازنة المساعدة التي تقدمها إلى النـازحين مع توفير دعم تكميلي للسكان المقيمين الذين وجدوا بين ظهرانيهم ملاذاً.

كما يقوم مندوبو اللجنة بزيارة عشرات الآلاف من الأشخاص المحتجزين لأسباب تتصل بالنـزاع في العراق, ومساعدة أسر المحتجزين وجمع رسائل الصليب الأحمر وتوزيعها ودعم الجهود الرامية إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين جراء ثلاثة نـزاعات متوالية, وتوزيع الدواء والمعدات الجراحية على المرافق الطبية والإمدادات الطبية على مرافق الطب العدلي, والاضطلاع بعمل الصيانة والإصلاح لضمان إمدادات المياه في حالات الطوارئ وتقديم الدعم العيني والمالي إلى مراكز تعتني بالمعاقين جسدياً ومبتوري الأعضاء.

ويتعزز بشكل كبير أثر هذه الأنشطة بفضل تعاون اللجنة الدولية الوثيق مع جمعية الهلال الأحمر العراقي التي ظلت تقوم بعملها رغم مقتل 14 شخصاً من الموظفين والمتطوعين التابعين لها, واختطاف 45 شخصاً آخرين لازال 12 شخصاً منهم في عداد المفقودين وبالرغم من الهجمات المتعددة التي تعرضت لها مكاتبها ومخازنها وقوافلها. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأحيّي بحرارة وأشيد مرة أخرى بالشجاعة والصمود الذين تحلى بهما موظفو الهلال الأحمر العراقي والمتطوعون التابعون له في كل أرجاء البلاد.

إلا أنه ينبغي لنا أن نكون صرحاء بشأن الصعوبات التي نواجهها والقيود الأمنية المفروضة والوصول المحدود. وعندما نعرب عما يمكننا تحقيقه- وأعتقد أنه مهم- فإننا لا ندعي أننا نقترب من تغطية احتياجات الشعب العراقي المتعددة. وواقع الأمر أن هذه الاحتياجات تتجاوز بكثير ما يستطيع العاملون في المجال الإنساني مواجهته. فثمة حاجة إلى أكثر من مجرد مساعدات طارئة.

السيد الرئيس,

في الختام, أود أن أشدد مرة أخرى على أهمية العمل الإنساني المحايد وغير المنحاز والمستقل وقيمته المضافة. ونحن ندرك أن هذا العمل لا يعالج الأسباب الجذرية للوضع المأساوي الذي يشهد العراق حالياً.

وبالرغم من ذلك, نناشدكم جميعاً الحفاظ على حيز للقيام بهذا العمل الإنساني الذي يستند إلى مبادئ, وذلك من أجل العمل الفعلي والفوري لمساعدة ملايين المدنيين العراقيين الذين يمرون بوقت عصيب. ولا نستطيع العمل بفعالية إلا إذا كان لا ينظر إلينا على أننا نعمل بالنيابة عن جهة فاعلة سياسية أو عسكرية معنية أو نتعاون معها. وتتوقف مصداقية الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وأمنها ووصولها إلى جميع العراقيين المحتاجين للمساعدة على ذلك.

ونحن ندرك, بطبيعة الحال, أن الأنشطة التي تنفذها اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر العراقي لا تعدو أن تكون قطرة في محيط من الاحتياجات الهائلة. لذلك يسرنا العمل بطريقة متناسقة مع الجهات الفاعلة الأخرى في المجال الإنساني.

وفي ما يتعلق بوضع اللاجئين في البلدان المجاورة, نتعاون بشكل وثيق مع جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المعنية ومع الاتحاد الدولي. وسيعرض زملاؤنا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر خططهم في هذا المضمار في وقت لاحق من هذا اليوم.

وأخيراً, لا يعالج العمل الإنساني سوى العواقب المترتبة على النـزاع المسلح الدائر حاليا في العراق حيث أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيون للانتهاكات المستمرة للقانون الإنساني. ومن هذا المنطلق, تناشد اللجنة الدولية مرة أخرى كافة الأطراف في العراق حماية المدنيين وعدم الاعتداء عليهم. كما تحث جميع الذين يتمتعون بنفوذ في الميدان ضمان حصول المدنيين على الخدمات الحيوية اللازمة كالرعاية الطبية والماء الغذاء والكهرباء.

وشكرا على حسن إصغائكم.

17 أبريل/ نيسان2007
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:24 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin