Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-25-2008, 06:59 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي زيادة كبيرة في معدل الإصابة بالأمراض السرطانية جنوب العراق


أكد متخصصون بالأمراض السرطانية الاثنين ارتفاع نسبة الإصابة بهذه الأمراض في المنطقة الجنوبية من العراق بنسبة كبيرة تراوحت بين 50 في المائة و100 في المائة في عدد من أنواع السرطان.

وأجمع المتخصصون والباحثون في الأمراض السرطانية في الندوة التي عقدتها دائرة صحة البصرة الاثنين لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان على ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السرطان في المنطقة الجنوبية.

وفي حديث لـ"راديو سوا" حدد الدكتور عمران سكر حبيب أستاذ الوبائيات في جامعة البصرة نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية في المدينة بقوله إن نسبة الإصابة المسجلة في البصرة هي حوالي 70 إصابة لكل 100 ألف مواطن في السنة.

وأضاف أن "نسبة الإصابة الحالية بالتأكيد أعلى مما كانت عليه قبل 10 سنوات أو قبل 20 سنة بمعيار الإصابات أو الوفيات".

وأعرب الدكتور عمران سكر حبيب عن اعتقاده بأن نسبة الزيادة تتراوح بين 50 إلى 100 في المائة في بعض أنواع السرطان، ولا سيما سرطان الثدي والغدد اللمفاوية والدم وغيرها من أنواع السرطان الأخرى.

وتحدث الدكتور جواد العلي استشاري الأمراض الباطنية والأورام عن أعداد المصابين بالأمراض السرطانية بقوله إن هناك 1604 حالة إصابة بالسرطان في مدينة البصرة في سنة 2005، فضلا عن أكثر من 400 و500 حالة من المحافظات الأخرى.

وأشار العلي إلى أن عدد الإصابة بالسرطان ارتفع في سنة 2006 حيث شـُخص أكثر من 1470 تقريباً، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يعني أن الإصابة بالأمراض السرطانية قل في محافظة البصرة، و"إنما المصبون بدأوا بالسفر إلى الخارج للتشخيص والمعالجة".

وعن تأثير الإشعاع واليورانيوم المنضب بانتشار الأمراض السرطانية أفاد العلي:

"السرطانات التي لها علاقة بالاشعاع هي سرطانات الدم والعظم والكلية والرئة وأحياناً سرطانات الثدي، وتوجد سرطانات الألياف التي لها علاقة وثيقة بوجود الاشعاع، وبعد سنتين أو ثلاث ستظهر سرطانات الألياف والعظم".

وقد أشار الباحث في التلوث الإشعاعي خاجاك بارتنيان إلى ظهور أنواع جديدة من الأمراض السرطانية لم تكن موجودة في السابق، وقال:

"ظهرت لدينا أنواع سرطانية لم تكن موجودة سابقاً، وأنواع أخرى كانت تصيب الإنسان في عمر الـ 60 أو الـ 70 عاماً لكنها تصيب الآن أعمار الـ 20 أو الـ 30 عاماً، فضلا عن التشوه الولادي الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى ولادات لا تشبه شكل الإنسان".

وطالب المشاركون في الندوة الحكومة العراقية بالتحرك السريع لمعالجة المسببات الفعلية للأمراض السرطانية كالتلوث والاشعاع وغيرها من المسببات مع تأكيدهم على وجود كوادر عراقية يمكن أن تسهم فعلياً في التخلص من هذه المسببات.


25/02/2008
راديو سوا
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2008, 05:35 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: زيادة كبيرة في معدل الإصابة بالأمراض السرطانية جنوب العراق

التلوث الإشعاعي أهم عوامل ارتفاع الاصابة بالسرطان في البصرة


البصرة - اصوات العراق
25 /02 /2008





أتفق اختصاصيون في ندوة موسعة حول مرض السرطان في المنطقة الجنوبية أقامتها صحة البصرة، الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، إلى أن التلوث الإشعاعي الذي تعرضت له المنطقة الجنوبية جراء الحروب الاخيرة هو العامل الأهم في ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان في المنطقة الجنوبية والبصرة على وجه الخصوص.
قال مدير شعبة التوعية الصحية في دائرة صحة البصرة إن "دائرة صحة البصرة أقامت ندوة موسعة حول مرض السرطان في المناطق الجنوبية من العراق بمناسبة اليوم العالمي للسرطان وبسبب كثرة الإصايات بهذا المرض فيها".
وأوضح الدكتور قصي عبد اللطيف للوكالة المستقلة للإنباء ( أصوات العراق ) أن "الندوة حضرها الكثير من الأطباء و الأختصاصين ومنظمات المجتمع والاعلاميين، وتضمنت العديد من المحاضرات والبحوث من قبل المختصين في هذا المجال منهم الدكتور جواد العلي والدكتور عمران سكر والباحث في الثلوث البيئي خاجاك وارتانيان والدكتور اسعد عبد الأمير".
و اليوم العالمي للسرطان تظاهرة سنوية ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وتدعم منظمة الصحة العالمية هذه المبادرة التي تهدف إلى جلب انتباه الناس على نطاق واسع إلى السرطان بوصفه أحد أكبر المشكلات الصحية في العالم. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ هذا المرض أودى بحياة 6،7 ملايين نسمة في عام 2005، وأنّه سيودي بحياة 84 مليون نسمة أخرى في الحقبة الممتدة بين عامي 2005 و2015 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك. وترى المنظمة أنّه يمكن الوقاية من 40% من مجموع حالات السرطان.
من جانبه قال الدكتور جواد العلي استشاري الأمراض الباطنية والأورام في البصرة "هناك أسباب عديدة تساهم في تنامي هذا المرض الخطيرفي المنطقة الجنوبية والبصرة تحديدا ولايمكن أن نلقي باللوم على أحد، ولكن المشكلة الأساس في ارتفاع الإصابة بهذا المرض هي الثلوث بأنواعه".
وأضاف أن "الانطباع المدعوم ببعض الدلائل في العراق وفي المنطقة الجنوبية ومحافظة البصرة هو أن الإصابة بهذا الأمراض أخذة بالازدياد".لافتا إلى أنه سيتم إجراء مسح شامل للبصرة خلال أسبوعين من اجل حصرو إحصاء عدد الإصابات الموجودة فيها.
وتابع العلي "لوحظ زيادة ملحوظة في الإصابات في العراق بعد العام 1994 ولحد الان وهو شيء طبيعي بسبب الحرب على العراق عام 1991 لأن فترة حضانة المرض هي من 3 الى 4 سنوات والزيادة مستمرة ".
ورأى أن "هناك ارتفاع غير طبيعي بالأمراض السرطانية في البصرة، فضلا عن ظهورأنواع سرطانية غير معروفة سابقا إضافة التشوهات الولادية والخلقية وغيرها".
من جهته قال الدكتورعمران سكر أستاذ الوبائيات والرعاية الصحية في كلية الطب بجامعة البصرة لـ(أصوات العراق) "لرصد هذا المرض وارتفاع نسبة الإصابة به، شكل قبل ثلاث سنوات فريق مكون من اختصاصيين من كلية الطب ودائرة صحة البصرة واختصاصيين في التلوث الإشعاعي "
وأوضح أن "نسبة الإصابات المسجلة في البصرة هي 70 إصابة لكل 100 ألف مواطن في السنة ونحن نعتقد ان هذا الرقم اقل من الرقم الحقيقي بدرجة ولكنها ليست درجة كبيرة".
وأضاف أن "نسبة الإصابة الحالية اكبر من النسب السابقة قبل عشر سنوات بمعيارالإصابات و الوفيات، إذ كانت النسبة 40 إصابة لكل 100 ألف إصابة، فيما بلغ عدد الإصابات في عام 1995، 800 إصابة ولكن في عام 2005 كانت الإصابات أكثر من 1600 إصابة ".
وخمن أن "نسبة الزيادة تتراوح بين 50% إلى 100% ضمنها سرطان الدم وسرطان الثدي وسرطان الغدد اللمفاوية ".
وأستدرك "لكن لايستطيع احد الجزم في أسباب تلك الزيادات بالمؤشرات الميدانية، و يمكن ان يكون للتلوث البيئي بمفهومة الشامل الإشعاعي والكيمياوي والمادي وسلوك الإنسان كالتدخين والغذاء وغيره هي من أسباب تلك الزيادات".
ورأى خاجاك وارتانيان الباحث في مجال التلوث البيئي أن"التلوث الإشعاعي عامل مهم في زيادة الإصابات بالأمراض السرطانية، وأن المشكلة بدأت عام 1991باستخدام قوات التحالف
ذخائر مصنعة من اليورانيوم المنضب في قصف المواقع والآليات العسكرية العراقية".
مشددا أن "اليورانيوم يعد من المواد الخطرة جدا على حياة الإنسان، وأن نصف فترة إشعاعاتها تستمر إلى مابين أربعة إلى خمسة بلايين سنة، ولها قابلية الانحلال والتفاعل مع المواد الأخرى وتضر بالإنسان من خلال ملامسة الأجزاء الملوثة بها أو استنشاق الغازات الصادرة عنها".
وكشف وارتانيان "لم يقتصر تأثير المواقع الملوثة بإشعاعات اليورانيوم المنضب على ارتفاع الإصابة بالأمراض السرطانية فقط، وإنما كان له التأثير الواضح في ارتفاع نسبة التشوهات الخلقية عند حديثي الولادة."
وأضاف "خلال حرب غزو العراق عام 2003، تكرر استخدام هذه الذخائر ضد أهداف عسكرية كانت موجودة داخل المدينة، ما تسبب في حدوث مواقع ملوثة بإشعاعات اليورانيوم المنضب قرب المناطق والأحياء السكنية في مدينة البصرة."
وفيما يتعلق بعدد المواقع الملوثة في محافظة البصرة قال وارتانيان إن عدد المواقع الملوثة، أو التي تعرف بالمواقع المشعة حدد بـ100 موقع في محافظة البصرة حتى عام 2004.
واستدرك "لكن في نيسان من العام نفسه (2004) صدر قرار يجيز بيع نفايات الحديد المتروك في ساحات المعارك، ما أدى إلى قيام التجار والمواطنين، بجمع وتقطيع الآليات العسكرية المدمرة في مختلف مناطق البصرة وخاصة في المناطق الشعبية، وهو ما أدى إلى زيادة نسبة الأمراض الناتجة عن هذه الإشعاعات هناك."
وأشار إلى أن عدد المواقع المشعة بدأ بالتزايد من خلال عمليات نقل أجزاء وقطع الآليات العسكرية الملوثة من مكان إلى أخرعن طريق بيع وشراء هذه المواد باعتبارها سكراب حديد يمكن الاستفادة منها .
وعن أكثر المناطق في البصرة تأثرا بمثل هذا النوع من التلوث قال وارتانيان "أظهرت الدراسات التي أجريناها أن اغلب المصابين بالأمراض الناجمة عن التلوث الإشعاعي يسكنون مناطق قريبة من مواقع التلوث لاسيما في (قضاء الزبير وأبي الخصيب والقرنة والأحياء الشعبية في مركز المحافظة)." لافتا إلى أن هذه المناطق تحتوي على المواقع التي تعرضت إلى قصف بذخائر مصنعة من اليورانيوم، أو نقلت إليها أجزاء ملوثة من الآليات العسكرية للمتاجرة فيها دون معرفة مدى خطورتها.
وبشأن الإجراءات التي من الممكن أن تحد من خطورة هذه المواقع قال وارتانيان إن "المعالجات التي من شأنها الحد من خطورة هذه المواقع، ترتكزعلى عملية التخلص من هذه المواد الملوثة ونقلها إلى خارج حدود مدينة البصرة."
وأوضح "كما أن المعالجة تتم من خلال تحديد مكان خاص لجمع الآليات الملوثة شريطة أن تراعى مسافة البعد عن المناطق الآهلة بالسكان وطرق المواصلات والمعامل والمنشآت الصناعية، وجيولوجية هذا المكان والابتعاد عن المياه الجوفية."
ومضى قائلا "وقد تم تقديم مقترح أولي بجعل منطقة مقبرة الدبابات ( 200 كم غرب البصرة) موقعا مؤقتا لجمع النفايات الملوثة لأن هذه المنطقة ما زالت تحتوي على العديد من الأهداف العسكرية الملوثة، ومن ثم تبدأ عملية حظر للمواقع المشعة داخل المدينة ويرافق ذلك إقامة ندوات تثقيفية لشرائح المجتمع للتعريف بخطورة هذه المواقع."
وختم وارتانيان "نحن بحاجة الى قرار دولة من اجل التحرك في هذا المجال".
وكانت المنطقة الجنوبية من العراق لا سيما الحدود الغربية لمحافظة البصرة، أكثر المناطق تضررا بالمواد المشعة وتشيرالاحصاءات الرسمية إلى أن عدد الأهداف المدرعة المدمرة للجيش العراقي عام 1991 كان 3700 هدف، تم تدمير 1400 منها بقذائف اليورانيوم المنضب. وأعيد استعمالها مرة أخرى أثناء غزو العراق عام 2003، وتشير مصادرعسكرية عليمة أن ما استعمل على محافظة البصرة من أسلحة اليورانيوم في هذه العمليات من القوات البريطانية فقط هو 1.9 طن ولكن تقديرات أخرى تشير إلى أنه يقارب الـ 100 طن .
وتشير ذات المصادر أن ما استعمل على العراق من قذائف وإطلاقات اليورانيوم المنضب في عام 1991 وخلال ستة أسابيع قارب 940,000 إطلاقه عيار 30 ملم و14,000 قذيفة مدفع ودبابة من مختلفة العيارات، وهو ما يقارب 300 طن .

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:01 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin