| |||||||
| واحة الشهيدة عبير الجنابي مخصصة لتوثيق الجرائم الامريكية بحق الشعب العراقي قبل و بعد الاحتلال |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| اتهام جنود بريطانيين بالتورط في عمليات اعدام وتعذيب في العراق Fri Feb 22, 2008 لندن (رويترز) - وجه محاميان يمثلان خمسة عراقيين اتهامات لجنود بريطانيين بالتورط في عمليات اعدام جماعية وتعذيب وطالبوا الشرطة باجراء تحقيق فيما قالوا انه "حادثة مروعة" في تاريخ الجيش البريطاني. وقدم المحاميان فيل شاينر ومارتن داي اللذان أقاما عدة دعاوى قضائية ضد الجيش البريطاني بسبب تصرفاته في العراق افادات يوم الجمعة من خمسة رجال يقولون ان القوات البريطانية احتجزتهم بعد معركة في جنوب العراق في مايو ايار عام 2004. وقال الرجال الخمسة الذين وضعت عصابات على أعينهم وكبلوا انهم تعرضوا مرارا للضرب واساءة المعاملة بأيدي محتجزيهم بما في ذلك اجبارهم على التجرد من الملابس. وقالوا انهم سمعوا أثناء احتجازهم عمليات تعذيب منتظمة واعدام ما يصل الى 20 محتجزا اخرين. وقال داي في مؤتمر صحفي "استنادا الى الادلة المتاحة في الوقت الحالي فاننا نرى أن مزاعم موكلينا بأن البريطانيين مسؤولون عن تعذيب ومقتل ما يصل الى 20 عراقيا قد تكون صحيحة تماما." وتابع قائلا "سواء كانت هناك أدلة كافية لمحاكمة جنود أم لا فان هذا السؤال لن يجيب عنه سوى تحقيق عام وعلني." وأجرى الجيش البريطاني بالفعل تحقيقا في الحوادث التي أحاطت بمعركة عنيفة استمرت ساعتين بين جنود بريطانيين ومسلحين عراقيين والتي يقول ان 28 مسلحا عراقيا قتلوا فيها وانتهى الى عدم وجود أدلة على وقوع أخطاء جنائية. ويقول شاينر وداي استنادا الى بيانات الشهود ان 29 شخصا اعتقلوا وان 20 شخصا من المحتجزين قتلوا في الحجز وأطلق سراح تسعة في وقت لاحق. وبدأ في ديسمبر كانون الاول الماضي تحقيق اخر تجريه أيضا الشرطة العسكرية البريطانية بعد أن طالبت عائلات بعض الضحايا بتحقيق قضائي. ولم يعرف متى سينتهي ذلك التحقيق. وبالاضافة الى افادات الشهود قدم شاينر وداي صورا فوتوغرافية ولقطات فيديو وشهادات وفاة وقعها أطباء عراقيون يقولان انها جميعا ترسم صورة للانتهاك العنيف والقاتل الذي ارتكبه جنود بريطانيون. وقالا ان هناك أدلة على اقتلاع أعين اثنين من المحتجزين وعن بتر العضو التناسلي لمحتجز اخر وكثيرين شنقوا أو بترت أطرافهم وبعضهم أطلق الرصاص على رؤوسهم من الخلف وجرى تكسير أجزاء من أجساد اخرين بطريقة منهجية. وقال شاينر "ما حدث أثناء احتجاز القوات البريطانية لمدنيين عراقيين مشين ووصمة على جبين أمتنا وتلويث مروع لسمعة كل الجنود الشرفاء الذين خدموا في العراق." غير أن المحاميين اعترفا بوجود فجوة واسعة بين رواية الجيش البريطاني لما حدث وبين روايات الشهود. كما قالا انهما لا يعرفان أي مجموعة من الجيش البريطاني يرجح أن تكون مسؤولة عما حدث. وقال داي "اذا صدقت رواية العراقيين للاحداث فان جنود وضباط الجيش البريطاني يكونوا قد تامروا للتستر على واحدة من أبشع الحوادث في تاريخ الجيش البريطاني." وطالب المحاميان أن تتولى الشرطة البريطانية العادية اجراء التحقيق العام وليس الشرطة العسكرية التي تجري تحقيقا خاصا بها. من لوك بيكر
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الاندبندنت:اتهامات للجيش البريطاني بتعذيب شيخ عشيرة وعائلته في البصرة بغداد - اصوات العراق 06 /04 /2008 ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية ، في عددها الصادر الاحد ، إن الجيش البريطاني يواجه اتهامات جديدة بقيامه بتعذيب شيخ عشيرة في البصرة عمره 70 عاما وعائلته وهو ما وصفته بأنه " يشير إلى تواصل المعاملة السيئة للمدنيين من جانب الجيش البريطاني في العراق." وقالت الصحيفة إن " الجيش البريطاني يواجه اتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة واحتجاز شيخ عشيرة شيعي يزعم أن قوة من الجيش البريطاني اعتقلته هو وعائلته وغطت رؤوسهم وضربتهم في مقرالقوة بمطار البصرة العام الماضي." وأضافت أن " هذه الادعاءات تثبت وجود تجاوزات كبيرة بعد أيام على تصريح الحكومة البريطانية أن التجاوزات التي ارتكبها جنود بريطانيون محصورة بين عامي 2003 و2004 وان المتورطين فيها هم قلة قليلة جدا من أفراد الجيش البريطاني في العراق." وتتابع الصحيفة قولها إن " على أساس الاتهامات الجديدة، التي بدأت تحضيراتها القانونية في محاكم بريطانية، فان جبار حمود كماش، 70 عاما، شيخ فخذ من عشيرة البو دراج في جنوبي العراق، يدعي ان مجموعة تضم 20 جنديا داهموا منزله الكائن في منطقة الكزيزة في البصرة في ساعات مبكرة من صباح احد ايام نيسان ابريل من العام الماضي." وقال السيد كماش، كما تشير الصحيفة، وهو بطل مصارعة سابق، أنه " في يوم المداهمة كانت عائلتي تحتفل بولادة احد أحفادي وجاء أكثر من 20 جنديا، وحطموا باب المنزل، وقاموا بإنزال على سطح البيت وكانت زوجتي، وبناتي، وأطفالهن، يصرخن مرعوبات، وكن خائفات على حياتهن." وتضيف الصحيفة أن " العائلة تقول إن الجنود البريطانيين اخذوا أجهزة كومبيوتر وأموالا في أثناء الغارة، وحطموا أثاث المنزل." وأضاف كماش ، وفق الصحيفة ، إن " القوة المداهمة وضعت الأكياس على رأسه واثنين من أبنائه وثلاثة من الضيوف، وقيّدوهم وأخذوهم إلى القاعدة البريطانية في مطار البصرة." وقال السيد كماش في شكواه إن "جنديين بريطانيين القوني أرضا وجلسوا على ظهري، الأمر الذي تسبب لي بآلام مبرحة في الظهر، وكنت على وشك الاختناق." وأضاف "فرفعت نفسي بقوة صدمت راسي الجنديين بسقف السيارة وبدأ الجنود بمعاقبتي بضرب راسي بأعقاب بنادقهم ـ ولم يتوقفوا إلا عندما لاحظوا الدماء تتدفق من راسي بعدها اخذوا يضربونني على أضلاعي." وأكد السيد كماش إن الجروح التي أحدثها الضرب في رأسه تطلبت ست غرزفي مستشفى عسكري بريطاني ، وقال " كنت أعاني ألما شديدا ولم استطع المشي عندما أمروني بالنزول من سيارة الجيب، واخذوا يرفسونني ويضربونني في كل أنحاء جسمي حتى انهرت على الأرض ثم جلبوا نقالة مصابين وأخذوني إلى عيادة عسكرية في المطار، حيث بقيت 4 ساعات تقريبا." ويواصل "عندما استيقظت وجدت قناع أوكسجين على انفي وجاء احد الاشخاص ووضع قلما بين أصابعي وضغطها بشدة فصرخت من الألم، ثم سألني عما إذا كنت وافقت على خياطة جروح راسي ـ فوافقت على ذلك." وذكر الشيخ إن اثنين من الجنود البريطانيين جاءوا وسحبوه من المستشفى لغرض التحقيق معه. وتشير الصحيفة إلى أن استخدام أكياس لتغطية الرأس، إن ثبت فعلا، " يعد خرقا كبيرا، إذ انه يعد مخالفا لقوانين الحكومة البريطانية التي حظرته في العام 1972، إلا انه استخدم في العراق من دون مصادقة رسمية على ما يبدو." وتقول الصحيفة إن " هذه الاتهامات تشكل ضغطا على الحكومة البريطانية لإجراء تحقيق مستقل بشان ممارسات جنود بريطانيين في البصرة بحق معتقلين مدنيين عراقيين منذ بدء الحرب حتى يومنا هذا." ويقول السيد كماش، بحسب الصحيفة ، إن "المحقق اتهمني باستخدام بيتي في نشاطات إرهابية وطلب إليّ الاعتراف بذلك فأوضحت له أنني رجل كبير في السن في بيت مليء بالنساء والأطفال، وفتش الجنود البريطانيون البيت بأكمله ولم يعثروا على أي قطعة سلاح." كانت قوة بريطانية اعتقلت عاملا في استقبال احد الفنادق، بهاء موسى 26 عاما، وضربته حتى الموت في أيلول سبتمبر 2003. وفي الأسبوع الماضي، كما تنقل الصحيفة، اعترف وزير الدفاع البريطاني، ديس برون، بان السيد موسى تعرض للتعذيب قبل أن يموت، إلا أن الوزير قال أن بعض الادعاءات ضد الجيش البريطاني مبالغ فيها.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|