| |||||||
| واحة الانتخابات مخصصة لكل ما يتعلق بالانتخابات العراقية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| سؤال عادي جداً يسبق اي انتخابات في اي بلد. وعادة ما يكون الجواب سأنتخب فلان او الحزب الفلاني او التيار و الاتجاه العلاني ذلك ناتج عن ثقة المواطن بمن ينتخبه او على الاقل انه يعتقد ان هذا الشخص يستحق صوته اكثر من الآخرين. و في كل الدول هناك من يقاطع الانتخابات لاسباب كثيرة منها اللامبالاة. و عموم المجتمع العراقي المتعطش للديمقراطية والانتخابات بالتأكيد سوف لن تجد احد يتقاعس او لا يبالي للذهاب للتصويت وقد خرج العراقيين متحدين التهديدات بالويل والثبور وصوتوا لجهات ولاسباب مختلفة لسنا بصدد نقاشها او بحثها. المنطق والعقل ونتائج ابسط دراسة تثبت ان العراقيين سوف يسعون بكل ما أتوا من قوة للمشاركة في الانتخابات و دعم الديمقراطية الذي ذهب من اجلها الكثير من الدماء إلا ان الواقع على الارض يقول عكس ذلك. و الخلل ليس الشعب العراقي فلقد خرج العراقيين يحملون دمائهم على اكفهم من اجل التصويت لأشخاص صوتوا داخل مناطق محصنة ومحمية تاركين لناخبيهم وحدهم الانتحاريين والمفخخات. ولكن الخلل بـ"بالثيران" كما وصفهم الشاعر بقوله (خلينا المطايا وانتخبنا الثور). وكانت نتيجة خيبة الامل من الديمقراطية الوليدة في العراق ان قال شاعر آخر ( بعد ما أنتخب لا والله والعباس لو كتبوا أسم بآيات قرانٍ). و قد يقول قائل هذا كلام شعراء "والشعراء يتبعهم الغاوون" أجرى موقع راديو دجلة استفتاء على السؤال التالي "لو أعيدت الانتخابات هذه الأيام، لأي صنف من الأحزاب التالية تعطي صوتك؟" و مع ان الاستفتاء لم ينتهي بعد إلا ان النتيجة الى الآن كالآتي: ![]() لهذه اللحظة اكثر من 41% لن يعطوا صوتهم لأي ثور. في حين الاسلامويين جاؤوا بعد الليبراليين مما يدل على تدني حظوظ الاسلامويين الذين يحكومون البلد الآن.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مخاوف من تداعيات فقدان ثقة العراقيين بقواهم السياسية بسبب كثرة الأزمات والخلافات 18/02/2008 راديو سوا رأت شخصيات نيابية ودينية أن الشعب العراقي فقد ثقته بقواه السياسية، ولا سيما أن هذه القوى على مشارف الدخول بأزمة جديدة حول تشكيلة الحكومة المرتقبة التي دعا إليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقد حذر أعضاء في مجلس النواب من مغبة تنامي الشرخ بين المواطن والقوى السياسية، مشددين على أهمية تفادي حصول أزمات، وداعين في الوقت نفسه كتلهم النيابية والقوى السياسية إلى نبذ خلافها، وصولا إلى تحقيق مصالح الشعب العراقي، لكونه فقد ثقته بالأحزاب التي تقود البلاد. وفي هذا الشأن، توقع النائب عن القائمة العراقية أسامة النجيفي في حديث مع "راديو سوا" الإصطدام بالشعب العراقي،لكونه لن يقبل الإعتداء على حقوقه المدنية والدستورية، على حدِّ تعبيره. من جانبه، دعا المرجع الديني قاسم الطائي الكتل السياسية إلى التفاعل بايجابية مع دعوة رئيس الوزراء لتحسين أداء حكومته وقال: "نرجو من الكتل السياسية أن تتفاعل بايجابية مع طلب رئيس الوزراء، وتقدم شيئا من التنازل لخدمة العراق". أما النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حميد رشيد معلة فشدد على أن يكون التذمر الشعبي وسيلة ضغط على النخب السياسية لإعادة النظر بمواقفها، مضيفاً أن التذمر الشعبي مبرر ومقبول، ولا بد أن يكون وسيلة ضغط حقيقية، وفاعلة على النخب السياسية والكتل النيابية، حسب قوله. هذا وأشارت أوساط نيابية إلى بوادر أزمة جديدة تتمثل بخلاف الكتل حول شكل الحكومة المرتقبة. التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن: أستمع
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| نواب العراق .. الاستجداء الانتخابي والترف الحياتي ابراهيم الوائلي Tuesday, 19 February 2008 التقهقر قليلا الى الخلف والعودة الى الحمى الانتخابية، نرى كيف تم تسويق الشعارات الفضفاضة والدعايات المعسولة والتودد الصبياني لجموع الناس بغية الاستحواذ وسرقة الصوت الانتخابي وبكافة الطرائق ولو على حساب القيمة الاخلاقية، ولاحظنا عندها كيف تم التزويق الجمالي لمطربة الحي ووضع المساحيق وكحلة الرموش على طبق من ذهب، حيث سال من أجل ذلك لعاب المواطن وان هناك اشارات صحيحة ان بعض الواجهات صرفت اموال السحت الحرام لكسب الاصوات والظفر بالموقع وهذه بحد ذاتها مخالفة شرعية واسلامية لأنها رشوة، ويقول الرسول (ص): الراشي والمرتشي في النار .. فأين نحن من سنة الرسول العظيم، وبسرعة فائقة تحول التودد الى صرامة والاستجداء الى عظمة وكبرياء بعد تبوء المقعد النيابي .. يا لها من سخرية ؟ ومن المؤسف أن تنطلي هذه اللعبة اي لعبة الانتخابات على المواطن وتشكيلتها المعروفة (القوائم المغلقة) التي تحمل أرقاما يجهلها المواطن البسيط ولا يعرف ماهيتها وقد تصور العامة أن الانتخابات جاءت من رحم عسير والبرلمانيون حين حطت أقدامهم قبة البرلمان تحولوا بسرعة الى أسود كاسرة متمسكين بها بشراسة لغرض اذلال الناس وأبناء جلدتهم الذين أتوا بهم الى البرلمان . يضاف الى ذلك رفض المطالب الشعبية بكل تعبيراتها والنأي بترفهم المعاشي فقط، وصار همهم أكتناز المال والسفر وزيارة الاماكن المقدسة وأرض الله الحرام بطرق مماذقة وسخرية وهرع الجميع للتفتيش عن الشهادات المزورة والجامعات الاهلية والمفتوحة لغرض الحصول على صكوك غفرانية علمية والاستشراء المقيت للعقارات وكل ذلك يدخل في خانة الحقوق التي يتكلمون عنها والتي لايمسها أحد . انها مسخرة، حيث يتلوى أبناء جلدتهم من الجوع والاملاق ويهزل جسمهم من السقم والعوز ويحيي نوابنا أيام الرشيد الخوالد ويقولون ظلما وعدوانا انهم ينتمون الى علي وعمر .. فيا لها من مفارقة، فأين اخلاق الرسول وعلي وعمر والأئمة الاطهار منهم ؟ سنقف واياهم يوم القيامة لنأخذ حقنا المغتصب ومهما عمروا في هذه الدنيا فأننا ملاقوهم في مقبلات الايام وعلى صراط الله المستقيم ويوم الساعة الكبرى، يوم يساق المارقون الى جهنم وبئس المهاد ويؤلمني حقا أن يعتلي المحسوبون على الدين منابر الخطابة ويتحدثون بزهد علي وعدالة عمر وبطون الناس خاوية وملابسهم بالية وينعمون بأملاك قارون وينشئون الشركات البوليسية ويستأثرون بالمال العام وكأنه ملك مطلق لهم ويدعون التبليغ الاسلامي وكأننا لسنا مسلمين (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) وأعيد الى الذاكرة البرلمان الملكي والمجلس الوطني، أين المكتسبات والحضوات والأموال الطائلة، نعم ذهبوا وتبقى المواقف والرجولة .. أن المال مبارحنا غدا والجاه مغادر وتبقى شيم الرجال ومعدنها وأقول وراء المال المسروق بدون حق (ولد عاق وأمرأة فاسدة ومرض عضال ورزية قادمة وموت مفاجيء) وسوف نرى وترون لقد طرح البرلمان الملكي سيرته المعروفة ولا زلنا نتذكر كلمة (موافج) الشهيرة والمجلس الوطني ومواقفه القرقوشية الذائعة الصيت ورأي القائد الأوحد .. والله ذهب كل ذلك وبقي الشعب والعراق . أقول على البرلمانيين أن يعيدوا النظر بأنفسهم ومحاسبتها ويتسائلوا هل أن تصرفهم هذا يرضي الله ورسوله وتقبله ضمائرهم ؟ وهل انهم فعلا جائوا لخدمة الوطن والمواطن ؟ وهل هم عوامل بناء وعوامل خير وقوة .. والا فليفشل الجميع بعقاب مستطير لم يسلم أحد منه، وليعلم ممثلينا أن الموقع زائل بالموت والفشل والاقصاء من خلال الاحباط والعمل الدنيء وان اللذة الحياتية لا تأتي الا من الجهد والعرق وفي قوادم الأيام يفقد كل شيء، أقول اتركوا التعصب الديني والقمومي والمذهبي والعشائري لأنها قنابل موقوته تصرع الجميع وأننا أبناء ادم وحواء وطينتنا واحده وليس هناك دم أسود او أزرق أو أبيض، انها الوان اراد الله بها جمالية الدنيا وارجوكم النظر الى التاريخ ..أين (الاسكندر - فرعون - الرشيد - التتار - هتلر - فيشي - يزدجر - موسوليني - شاوشسكو - صدام والقائمة تترى) ذهبوا وبقت الدنيا والشعوب كفانا احترابا (عربا، كوردا، تركمانا .. شيعة وسنة .. يزيدية وصابئة .. مسلمين ومسيحيين ويهود .. شمر وربيعة .. جنوب وغرب) انها أمراض زرعها الاستعمار فينا وعلينا أن ننتزعها من ديارنا والى الابد والايام الاتية ستشهد انتخابات المجالس والمحافظات وعلينا التمحيص جيدا وترك العواطف وابعاد الدين عن هذا المعترك واختيار العناصر الوطنية الكفوؤة المتمرسة والمعتدلة المؤمنة بالله والوطن، عسانا أن نوفق ونظفر بسيرة رجال يخدمون البلد ويقيمون من أجله كل خير .. اللهم دلنا على الطريق القويم
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| أهالي منطقة العقب في العمارة: لن نشارك في الانتخابات لأن المسؤولين لم يفوا بوعودهم 03/06/2008 راديو سوا تعاني منطقة العقب في محافظة ميسان (20 كلم جنوب مدينة العمارة) من نقص كبير في الخدمات، في وقت طالب الأهالي الحكومة بتحسين الواقع المعيشي والخدمي في منطقتهم. وتحتوي المنطقة على مدرسة واحدة فقط مبنية من الطين منذ عام 1979 ويتحدث سعدون عيدان احد وجهاء المنطقة لـ"راديو سوا" عن هذة المدرسة قائلا: "منطقتنا تعاني من المشكلة الأساس وهي التعليم. والمدرسة الوحيدة تأسست سنة 1979 ولحد هذا اليوم هي مبنية من الطين. بالشتاء تتهدم وبالصيف نعيد بناءها. عندنا الطلاب يشربون ماء الأنهر، ويتم جلب المياه اليهم لافتقار المنطقة الى إسالة للماء. الصف الرابع والثالث يدرسون في صف واحد عند خروج طلاب المرحلة الرابعة في فترة الاستراحة بالشمس يدخلون بدل عنهم صف الرابع". تلاميذ المدرسة أعربوا عن املهم في أن تتحول مدرستهم الطينية إلى مدرسة كالتي يسمعون عنها ولم يشاهدوها، حيث قالوا في أحاديث لـ"راديو سوا": "الصف الثالث والصف الرابع يدرسون في صف واحد، والصف الاول يجلسون في العراء يمتحنون تحت الشمس والرحلات مهشمة، لا وجود للمرافق الصحية ونعاني من المدرسة التي تتناثر اتربتها علينا وتسبب لنا الاختناق ولا وجود لماء صالح للشرب. نتمنى ان تكون مدرستنا جيدة وأثاثها جيد ونريد توفير ماء صالح للشرب لنا وان يكون بناء المدرسة ليس من الطين". أهالي منطقة العقب يعانون أيضا من البطالة ونقص الخدمات، وطالبوا في أحاديث لـ"راديو سوا" الحكومة بالنظر الى هذه معاناتهم، معربين عن مخاوفهم من أن تكون الحكومة قد نست وجود منطقتهم ضمن الحدود الادارية للعراق: "لا خدمات في منطقتنا. عملوا لنا شارع من الحصو لكن لم تتم الاستفادة منة لسوء التنفيذ، مع العلم انه تم انفاق مبالغ طائلة عليه، منطقة العقب لايوجد فيها مستوصف صحي والماء يتم جلبه من النهر وحصلت اصابات بالامراض تم تشخيصها من قبل الاطباء بانها بسبب المياه غير الصالحة للشرب. نحن عاطلون عن العمل وانا لدي سبعة اخوة ليس لديه وظيفة وليس لدى احد من افراد اسرتي اي راتب من الدولة". وانتقد عدد من الأهالي ما وصفوة بعدم إيفاء الحكومة العراقية بتعهداتها تجاة المواطنين، مؤكدين أنهم لن يشاركوا في الانتخابات المقبلة: "نحن نادمون على مشاركتنا في الانتخابات السابقة، لأن الحكومة لم تقدم إلينا اي شي مما وعدتنا به، وعلى هذا الاساس سوف لن نشارك في الانتخابات المقبلة، وإن ظروف معيشتنا لم تتغير عما كانت عليه في زمن النظام السابق". مناطق أخرى في محافظة ميسان تشارك منطقة العقب معاناتها في ظل غياب ملحوظ لأي مشروع حكومي لتحسين الواقع الخدمي والمعيشي في هذه المناطق.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 231
| حذاري من العزوف عن الانتخابات المقبلة ويجب عدم تكرار التجربة السابقة في ايصال الحثالات الى سدة الحكم والحكومات المحلية . والعزوف يعني اعادة نفس الوجوه الكالحة ومزوري الشهادات الى تسنم دفة القيادة . |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مواطنون يعتزمون مقاطعة الانتخابات القادمة بسبب خيبة أملهم في الكتل السياسية 12/07/2008 راديو سوا انتقد عدد من المواطنين العراقيين أداء الكتل السياسية، مؤكدين أنهم سيقاطعون الانتخابات القادمة بسبب ما وصفوه بالآثار السلبية التي أفرزتها الانتخابات السابقة. وتحدثت السيدة ماجدة الموسوي عن ذلك قائلة: "امال الشعب العراقي نحرت على ارض الواقع، لقد وعدوا العراقيين بامال كثيرة ولكنها لم تر تطبيقا على ارض الواقع، الفرد العراقي يحلم بتوفير الماء وتوفير الكهرباء هذه متطلبات بسيطة لأبسط فرد في ابعد قرية نائية في اي دولة فقيرة من العالم، لا اعتقد ان المشاركة في انتخابات المجالس المحلية ستكون بالثقل الذي شهدته الانتخابات البرلمانية". الصحفي عمار شلبة اكد ماذهبت اليه الموسوي، ولكنه توقع تصويت الجمهور لمرشحين من خارج الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات السابقة، مشيرا الى ان الشعب العراقي فقد الثقة بالسياسيين: "اغلب الجمهور هو ضد توجه المشاركة بالانتخابات لانهم شهدوا ان اغلب القوى السياسية التي اعتلت المنصة لم تحقق رغبات وطموحات المواطن العراقي هناك احباط لدى الجمهور لان العديد من الكتل والاحزاب السياسية التي ارتقت الى المناصب كانت فقط تعطي الوعود لكي تصل الى هذا المنصب ولم تحقق اي شئ مما وعدت به الشعب العراقي ان المواطن العراقي لم تعد لديه الثقة الكاملة باي مرشح جديد ، الا اذا كان مرشحا جديدا لم يشارك في الانتخابات السابقة وغير معروف على الساحة السياسية". اما جين الربيعي عضوة المجلس البلدي لقضاء الكاظمية رات ان الكتل السياسية لم تحقق مايصبوا اليه الناخب العراقي ، مشيرة في الوقت نفسه الى ان الاحباط الذي نتج عن اداء الكتل السياسية لاينبغي تعميمه وبالتالي من الممكن بروز كتل وشخصيات جديدة "بالنسبة للكتل السياسية فانني اعتقد انها لم تحقق ما يبغيه الجمهور او مايتطلع اليه ، هنالك جزء من الاحباط وهو ليس كليا ، من الممكن ان ياتي مرشحون جدد ربما لهم ثقلهم في المجتمع والناخب سيختارالمرشح الذي يضع ثقته الكاملة به" وتحدث عمار وهو طالب جامعي عن توقعه عزوف اطياف معينة من الشعب العراقي عن الادلاء باصواتها عازيا اسباب ذلك الى ضعف الاداء الحكومي "كمواطن عراقي انا اتوقع عزوف بعض اطياف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات بسبب معاناة هذه الاطياف من الحكومة وعدم تقديمها متطلبات الحياة لهم كالخدمات". آراء أخرى ارجعت اسباب مقاطعة الانتخابات المحلية القادمة الى الفساد الاداري والمالي الذي كان الميزة الرئيسة للاداء الحكومي على مدى السنوات الخمس الماضية ، فيما راح اخرون يتحدثون عن المحاصصة وتفضيل الكتل السياسية مصالحها على مصالح الشعب، وبين هذا الراي وذاك فان السياسيين في العراق بعيدون عن فكرة استطلاع اراء واتجاهات الجمهور بشكل عام حول مدى الرضا المتحقق عن الاداء الحكومي فضلا عن معرفة اتجاهات الناخبين.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ممثل السيستاني في كربلاء يتوقع إقبالا محدودا على المشاركة بالانتخابات المحلية 25/07/2008 راديو سوا توقع الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الديني السيستاني في كربلاء أن تكون المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة محدودة، داعيا في الوقت نفسه العراقيين للمشاركة الواسعة فيها. وقال الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة في كربلاء: "هناك بعض المؤشرات تشير إلى عدم رغبة الكثير من المواطنين في المشاركة في الانتخابات، وهذا أمر ليس صحيحا. الكثير يقول نحن شاركنا في الانتخابات السابقة وانتخبنا بعض القوائم، ولكن ماذا قدمت لنا الانتخابات؟". ووصف الكربلائي عدم مشاركة الناخبين في الانتخابات المقبلة بأنه موقف خاطئ جدا داعيا الناخبين العراقيين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات وتغيير الواقع ألذي يرونه خاطئا من خلال اختيارهم للأكفأ على حد تعبيره.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 3
|
بدء الامر اريد ان اشكر كاتب الموضوع لانه موضوع كنت اتناقشة كثيرا مع الكثيرين لاهميتة علة الوضع العام واريد ان اقول ملاحظة مهمة لمستها في الواقع العام لناس عند انتخابهم وهو وجود الكثير من الناس ولا اعرف بماذا اصفهم لان بكل بساطة من دون وعي او اي شي من تلك الامور يذهبون للانخاب ليس من اجل العراق ولا من اجل المستقبل ولكن لاجل مناصرة طائفتهم او الحزب الذي هم يروه انهو من اتباعهم ومع الاسف عندما تكلمت معهم اتهموني وكفروني واصبحت من المغضوب عليهم بسبب اني اريد ان اوضح الفكرة من الانتخاب هية ليست معركة وليست لعبة ومشجعين وانما مصير سوف يتوقف علية البلد ومع الاسف هناك الكثيرين من هاذهي الاشكال التي لا يمكن تجاهلها بسبب اعدادها الكثيرة والتي بسبها تعطل البلد ورجع للوراء الاف السنين خوفكم من هائولاء وليس من الحزاب او الكتل وشكرا وارجو اني لم اطيل عليكم الكلام
|
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| فرج الحيدري لـ"نقاش" : الانتخابات القادمة ستغير الخارطة السياسية نقاش - خلود رمزي (بغداد) 31/7/2008: في عام 2004 أصدر الحاكم المدني في العراق بول بريمر القرار رقم (92) بتشكيل مفوضية عليا للانتخابات في العراق تشرف عليها الأمم المتحدة وتضم ثمانية مفوضين عراقيين وآخر يعمل مع الأمم المتحدة، ومنح القرار المفوضية المذكورة صلاحيات كبيرة فأشرفت على إجراء مرحلتين من الانتخابات النيابية العامة في البلاد الأولى جرت في منتصف كانون2/ يناير عام 2005 وتم بموجبها تشكيل جمعية وطنية انبثقت عنها الحكومة الانتقالية التي رأسها رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، والثانية جرت في منتصف كانون1/ديسمبر من العام ذاته وتم وفقها تشكيل البرلمان الحالي الذي انبثقت عنه حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وبعد انتهاء الانتخابات انحلت المفوضية رسميأ وفق الدستور العراقي ووفق قانونها الذي ينص على اعتبارها منحلة بعد استكمالها الانتخابات النيابية. لكن البرلمان العراقي عاد وأصدر القرار رقم (7) لسنة 2007 بتشكيل مفوضية عراقية جديدة للانتخابات تتمثل فيها جميع مكونات المجتمع على أن يكون أعضائها من المستقلين عن الأحزاب، وتم اختيار تسعة مرشحين من بين (1333) مرشحا لها بطريقة التصويت على كل عضو بشكل مستقل. (نقاش) التقت فرج الحيدري رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات وحاورته عن الاستعدادات الجارية لإجراء انتخابات مجالس المحافظات وعن احتمالات تأجيلها نظرا للخلافات السياسية وفيما يلي نص المقابلة: نقاش: هل صحيح ما أورده بعض أعضاء مجلس النواب خلال عملية التصويت لاختياركم، من أنكم تنحازون إلى كتل سياسية مختلفة؟ الحيدري: نحن كمجلس مفوضين لا نمثل الكيانات السياسية بل نمثل مكونات المجتمع العراقي القومية والدينية والدليل على ذلك إن جميع المفوضين مستقلين عن الأحزاب. نقاش: ما هو التوزيع الإثني والديني لمجلس المفوضين؟ الحيدري: المفوضية تضم أربعة مفوضين من الشيعة واثنان من السنة واثنان من الأكراد وواحد تركماني، وكان من المخطط أن يكون هناك مفوض مسيحي لكن نسبة المسيحيين في العراق لم تسمح بذلك. نقاش: هل ستعتمدون على إحصائيات وزارة التجارة في انتخابات مجالس المحافظات مثلما فعلت المفوضية السابقة؟ الحيدري: لا خيار آخر لدينا، فالوضع الأمني في البلاد أعاق إجراء الإحصاء السكاني وبيانات البطاقة التموينية التي تعتمدها وزارة التجارة هي التعداد الرسمي لعدد السكان وأعمارهم، حيث قمنا بشراء قاعدة البيانات وسنعتمدها في إجراء الانتخابات. نقاش: ماهو عدد المراكز الانتخابية وعدد الناخبين الذين سيشاركون في انتخابات مجالس المحافظات في عموم العراق؟ الحيدري: لدينا (17)مليون و(500)ألف ناخب وتم تدريب (40)ألف مراقب من قبل الأمم المتحدة لمراقبة الانتخابات كما هيأت المفوضية (7200)ألف شخص للإشراف على الانتخابات في جميع أنحاء العراق فضلا عن مراقبي الكيانات السياسية الذين سيتواجدون في مراكز الاقتراع وهؤلاء عددهم غير ثابت في المراكز ولم يتم تحديده بشكل نهائي. نقاش: شهدت الانتخابات النيابية الماضية الكثير من الطعون والاتهامات بالتزوير، هل ستشارك منظمات دولية متخصصة في مراقبة الانتخابات لتلافي وقوع مثل هذه المشكلات؟ الحيدري: مبدئيا أبدى الاتحاد الأوربي استعداده للمشاركة في مراقبة الانتخابات وتقييم نزاهتها وشفافيتها ونحن فاتحنا منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية لإرسال مراقبين إلى العراق كما سنفتح باب الشكاوي والاعتراضات والاحتجاجات على أي خلل يمكن أن يرافق الانتخابات. نقاش: بعد التأخير في إقرار قانون الانتخابات ونقض هيئة الرئاسة له، هل تعتقدون أن الانتخابات ستجري في موعدها المقرر في أوكتوبر/ تشرين الأول المقبل؟ الحيدري: من المستحيل إجراء الانتخابات في هذا الوقت ونحن خاطبنا مجلس النواب وأخبرناه بأن المفوضية ستتمكن من إجراء الانتخابات في 22 كانون1/ديسمبر المقبل في حال صادق المجلس على قانون الانتخابات في نهاية تموز/يوليو لأننا نحتاج إلى أربعة أشهر لاستكمال جميع المستلزمات مثل تصميم ورقة الاقتراع وتسجيل الائتلافات المرشحة للانتخابات وغيرها من الإجراءات أما في حال تأخر إقرار القانون عن هذا الموعد فلا يمكن إجراء الانتخابات في عام 2008 وسيتم تأجيلها إلى عام 2009 . نقاش: ألا تحتاجون إلى مدة أطول في حال كانت الانتخابات تعتمد على القوائم المفتوحة؟ الحيدري: بالطبع سنحتاج إلى مدة أطول في حال كانت الانتخابات تعتمد نظام القوائم المفتوحة لكن هذا النظام بات مستبعدا في الوقت الحالي بعدما توافقت جميع الكتل النيابية على اعتماد نظام الصوت المتحول* الذي يتم بموجبه منح المقاعد للمرشحين في القوائم على أساس عدد من الأصوات يجب أن يحصل عليها كل مرشح، على أن يتم تحويل الفائض من الأصوات إلى المرشح الذي يليه في عدد الأصوات وتتكرر هذه الحالة لحين اختيار جميع المرشحين لمجالس المحافظات. نقاش: في الانتخابات النيابية السابقة تم وضع خطة أمنية خاصة بالانتخابات وفرض حظر تجوال على المركبات في عموم العراق .هل لديكم إجراءات مماثلة خلال انتخابات مجالس المحافظات؟ الحيدري: نعم وضعنا خطة أمنية متكاملة بالتعاون مع وزاراتي الدفاع والداخلية والقوات المتعددة الجنسيات لحماية مراكز الاقتراع وتسهيل إجراء الانتخابات وسيتم فرض حظر التجوال على المركبات ثلاثة أيام خلال الانتخابات تبدأ من اليوم الذي يسبق الانتخابات وتستمر إلى اليوم الذي يليها . نقاش: هناك 504 كيان وحزب سياسي صادقت عليهم المفوضية مؤخرا. هل ستشارك جميع هذه الأحزاب في الانتخابات؟ وهل نتوقع تغييرا في عددها ؟ الحيدري: نعم صادقنا على 504 كيان سياسي نصفها من الكيانات الفردية وبينها أربعة كيانات تتزعمها نساء. وجميع الكيانات السياسية المصادق عليها من قبل المفوضية ستشارك في الانتخابات لكننا أغلقنا باب المصادقة بعد انتهاء المدة القانونية المقررة لذلك ولا يوجد أي تغيير في عددها، لكن القوائم الانتخابية التي سيتم تشكيلها من هذه الكيانات هي التي يمكن أن تتغير، فالقائمة الواحدة قد تضم مجموعة من الكيانات المتحالفة أو تضم كيانا منفردا وهذا يعتمد على طبيعة التحالفات السياسية في هذا المجال. نقاش: هناك أطراف سياسية ترى أن هذه الانتخابات ستغير الخارطة السياسية في العراق. ما تعليقكم على ذلك؟ الحيدري: نعم هذه الانتخابات ستؤول إلى تغيير كبير في الخارطة السياسية العراقية فهي انتخابات شاملة لم تقاطعها أي جهة، وهناك تغيير كبير كمي ونوعي فالتغيير الكمي ظهر من خلال الإقبال على مراكز التسجيل في المحافظات الساخنة مثل الموصل والأنبار وديالى أما النوعي فظهر في الكيانات السياسية التي تمت المصادقة عليها حيث لاحظنا انحسارا واضحا للكيانات الدينية وإقبالا واسعا للتيارات الليبرالية. نقاش: هناك كيانات سياسية استخدمت الرموز الدينية في الدعاية لنفسها. ما هي إجراءاتكم إزاء الشكاوي التي وردت حول هذا الموضوع؟ الحيدري: نحن لم نعلن عن إطلاق الحملات الدعائية وهذه الحملات تنطلق رسميا قبل الانتخابات بشهر ونصف. ووضعنا نظاما خاصا بالحملات الانتخابية يمنع استخدام الرموز الدينية أو المساجد في الترويج للقوائم الانتخابية وأي كيان يخرج عن هذا النظام أثناء الحملة الدعائية سيتعرض للإقصاء وعدم السماح له بالاشتراك في الانتخابات. * الصوت الواحد المتحول: يعد من أكثر النظم الانتخابية تعقيدا، وهو لا يستعمل إلا نادرا بسبب صعوبة تطبيقه بالرغم من أنه يعتبر من أفضل الأنظمة لجهة تمثيل الناخبين. يتم استخدام هذا النظام فقط في إيرلندا، مالطا، أوستراليا، وأستونيا.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مفوضية الانتخابات: اقبال ضعيف لتسجيل أسماء الناخبين بغداد، بعقوبة - جودت كاظم، محمد التميمي الحياة - 07/08/08// اعتبر رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري أن «اقبال المواطنين على مراكز تسجيل اسماء الناخبين ضعيف جداً وليس بالمستوى المطلوب». وقال لـ «الحياة» إن «300 الف ناخب راجعوا مراكز تسجيل الناخبين من أصل 17 مليون نسمة حتى الآن»، موضحاً ان «الغالبية اكتفت بالاتصال هاتفياً بمراكز التسجيل للتأكد من تسجيل اسمائها في سجل الناخبين» ولفت الى ان «مستوى المشاركة لم يكن بمستوى الطموح» معتبراً ذلك «امراً طبيعياً بسبب عدم اقرار قانون الانتخابات حتى الآن، وهو ما يثير الشك لدى المواطن وقد يمنعه من المشاركة»، وأكد ان «مفوضية الانتخابات في بغداد وبقية المحافظات بذلت جهودا استثنائية في عقد الندوات التثقيفية التي تشدد على اهمية المشاركة في الاقتراع». واضاف: «لا يمكننا الآن التكهّن بمستويات مشاركة الناخبين في الانتخابات، لأن القضية ستختلف جذرياً يوم الانتخابات حيث يتوافد الكثيرون على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم» مشيراً الى ان «نتائج الانتخابات المقبلة ستكشف الحقيقة». وطالب الحيدري «الناخبين بمراجعة المراكز المخصصة لتسجيل الأسماء أو التأكد منها لضمان الاقتراع في المركز الصحيح» وتساءل عن «الفائدة من ان يذهب الفرد الى المركز الانتخابي للادلاء بصوته واسمه غير موجود في السجلات». وفي كركوك (شمال بغداد) أكد مسؤول مكتب المفوضية العليا للانتخابات فرهاد طالباني ان الخلافات السياسية لم تؤثر في عمليات تجديد سجلات الناخبين في المدينة. واوضح أن «مراكز تجديد سجلات الناخبين مستمرة في عملها» مشيراً الى ان «30 ألف مواطن راجعوا مراكز المفوضية للتأكد من أسمائهم». وحض كل الناخبين على «مراجعة مراكز التسجيل داخل المدينة وخارجها لتدقيق المعلومات الواردة في السجلات والتأكد من صحتها لضمان حق الناخبين في التصويت» مشيراً الى أن «مكتب المفوضية مستمر في حملته الدعائية لتوعية المواطنين بحقوقهم الانتخابية من خلال حملات تثقيفية واسعة». وكانت المفوضية العليا للانتخابات في مدينة كركوك اعلنت فتح 23 مركزا انتخابيا في المدينة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|